لقب عمر بن الخطاب بالفاروق؟
الإجابة هي: لتفريقه بين الحق والباطل.
يُعتبر عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أحد الشخصيات الهامة في تاريخ الإسلام. ويُذكر بأنّه كان أول من لقّب بلقب الفاروق، وذلك بعد وفاة أبي بكر الصديق – رضي الله عنه. يقصد بهذا اللقب أنّه كان يُميّز كثيرًا بين الحق والباطل. يشير القرآن المجيد إلى هذه الصفة في آية الفرقان، عندما يُذكر فيها الفرقان الذي يُميّز بين الحق والباطل. يتميّز عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – بأنّه كان من الصحابة المؤمنين، ولذلك كان له صفات عديدة تُحسن صُورته في نظر الناس. وكان يعتبر قوة حجة الإسلام، وكان يُمكن بفطنته وذكائه توجيه الناس في الحياة وفي مجالات العلم والدين. لذلك، يعتبر عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – شخصيّة مميّزة بلقب الفاروق وبالعديد من الصفات النبيلة والحكيمة التي ساهمت في صُعوده في درجات الإيمان.