لون البشره البيضاء
يتميز أصحاب البشرة الفاتحة بكونها فقيرة في صبغة الميلانين، إذ تحتوي على نسب أقل من الميلانوزومات مقارنة بأصحاب البشرة الغامضة. تتسم هذه البشرة بالحساسية الشديدة تجاه الشمس، فلا تقاوم التعرض المستمر أو المكثف لأشعة الشمس دون أن تظهر عليها علامات الحروق أو التهابات طفيفة.
غالبًا ما يكون لأصحاب هذا النوع من البشرة شعر بألوان فاتحة مثل الأحمر أو الأشقر. بشكل عام، لا تكتسب هذه البشرة لونًا أغمق بتأثير الشمس، بل قد تتطور عليها بقع حمراء، التهابات خفيفة، أو نمش بصورة طبيعية.

طريقة معرفة لون البشرة
لمعرفة لون بشرتك، يمكنك إجراء مجموعة من الفحوصات التي تتضمن:
1. فحص العروق
للتعرف على نوع بشرتك، يمكنك ملاحظة لون العروق في ذراعك. فإذا بدت هذه العروق خضراء اللون، فهذا يدل على أن بشرتك تتسم بطابع دافئ.
بينما إذا كان لون العروق يتراوح بين الأزرق والأرجواني، فغالباً ما تكون بشرتك باردة. والأشخاص ذوو البشرة المحايدة، عادةً ما تكون عروقهم لا تظهر بوضوح أو تماثل لون البشرة نفسه.
فيما يتعلق باختيار المجوهرات، فإنها تعتبر مؤشراً آخر يمكن من خلاله تحديد طبيعة بشرتك. الأشخاص ذوو البشرة الدافئة يميلون إلى تفضيل المجوهرات المصنوعة من الذهب الأصفر، في حين أن الفضة والبلاتين والذهب الوردي تلائم أكثر الأشخاص ذوي البشرة الباردة. أما الأشخاص ذوو البشرة المحايدة، فيختارون المجوهرات التي تنسجم مع أسلوبهم العام دون التقيد بلون البشرة.
3. لون العينين والشعر
تعطينا خصائص مثل لون الشعر والعينين مؤشرات مباشرة عن نوعية البشرة التي يمتلكها الشخص. على سبيل المثال، يعكس الشعر بألوان فاتحة كالرمادي أو البلاتيني امتلاك صاحبه لبشرة تمتاز ببرودتها، في حين أن الشعر ذو اللون الذهبي يشير غالباً إلى البشرة الدافئة.
كما أن لون العيون يلعب دوراً في هذا التمييز حيث إن العيون الزرقاء تتوافق عادة مع البشرة الباردة، بينما تدل العيون ذات اللون البني أو العسلي على البشرة الدافئة.
4. تأثير الشمس على البشرة
عند تعرض الجلد لأشعة الشمس، يظهر تأثير مختلف حسب نوع البشرة. الأشخاص الذين تتميز بشرتهم بقدرة على التسمر دون أن تتعرض للاحتراق تشير إلى وجود كمية كبيرة من صبغة الميلانين، مما قد يدل على أن لون بشرتهم يميل إلى الدفء أو الحيادية. في المقابل، الأفراد الذين تتعرض بشرتهم للاحتراق سريعاً دون أن تكتسب لونًا، يعكس هذا نقصاً في صبغة الميلانين، الأمر الذي يرجح أن تكون بشرتهم باردة اللون.

5. وضع ورق أبيض على الوجه
هذا الفحص يساعد في معرفة نوعية لون البشرة، حيث تظهر البشرة بلون أصفر أو باهت عند مقارنتها بورقة بيضاء، مما يشير إلى أن البشرة تمتلك تدفئة طبيعية. أما إذا كانت البشرة تتخذ لوناً وردياً أو لوناً أحمر مائلاً للزرقة، فهذا يدل على أنها بشرة باردة. وفي حالة ظهور البشرة بلون رمادي، فهذا يعني أنها تتسم بالحيادية في لونها.
اضطرابات لون البشرة
تحدث تغيرات في لون الجلد لدى البعض نتيجة لخلل في إنتاج الميلانين، حيث أن زيادته تجعل البشرة داكنة، ونقصانه يجعلها فاتحة. يؤثر عدة عوامل أخرى على لون الجلد مثل التغيرات الهرمونية أثناء الحمل، الإصابة بمرض أديسون، الإصابة بالبهاق، والتعرض المستمر لأشعة الشمس.
لعلاج تغيرات لون الجلد يفضل استخدام طرق مثل التقشير الكيميائي، أو استخدام الليزر، أو التقشير المهني، على أن يسبق ذلك استشارة طبية لاختيار الطريقة الأنسب.
نصائح لتوحيد لون البشرة
قد تتأثر البشرة بعدة مظاهر تختلف فيها درجات لونها كظهور البقع الداكنة أو الفاتحة أو غيرها من العوارض التي تؤدي إلى عدم توحد لون الجلد. هذه المشكلات قد تنتج عن التعرض المستمر لأشعة الشمس، التقلبات الهرمونية، آثار الندوب الناتجة عن حب الشباب، أو بفعل عوامل أخرى مثل الأمراض الجلدية أو الشيخوخة.
للمحافظة على صحة البشرة وتحقيق توازن لونها، من المهم اتخاذ خطوات وقائية وعلاجية تشتمل على:
– معالجة الأمراض الجلدية التي تترك آثاراً مثل حب الشباب والوردية والصدفية، للحد من تفاقم المشكلة.
– استعمال واقي الشمس بشكل دوري عند التعرض للشمس لتقليل تكوين الميلانين الذي يؤدي إلى تغير لون البشرة.
– الاعتماد على مستحضرات تعمل على تحسين لون البشرة وإزالة البقع، كتلك الحاوية على الفيتامين سي، حمض الأزيليك، حمص الكوجيك، أو الريتينول.
– في حالات التصبغات الشديدة، يمكن اللجوء إلى العلاجات الطبية مثل الليزر أو التقشير الكيميائي أو الكرستالي التي يشرف عليها أخصائيو الأمراض الجلدية.
هذه الإجراءات تساعد في الحصول على بشرة بلون متجانس معززة صحتها وجمالها.