ما يقال في السعي بين الصفا والمروة

ما يقال في السعي بين الصفا والمروة؟

الاجابة هي:

كان النبي ﷺ إذا صعد الصفا كبر عليها، وذكر الله ثلاثًا، ودعا ثلاثًا، وكرر، يقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ويكرر ذلك مع التكبير ثلاث مرات، مع الدعاء على الصفا والمروة، هذا هو الأفضل.

يُعدُّ السعي بين الصفا والمروة من أهم المناسك التي يؤديها الحجاج والمعتمرون في مكة المكرمة. ويتكون السعي من سبعة أشواط، ويشرع للمؤمن أن يدعو ويذكر الله، بما يشاء، وليس له أدعية مُحددة. ففي الصعود إلى الصفا، يتَّبع الحجاج نهج النبي صلى الله عليه وسلم، في التَّكبير والذِّكر والدُّعاء. وعند النزول من الصفا يتَّبع الحجاج نفس الخُطوات، في الذِّكر والدُّعاء وللسعي بين الصفا والمروة أدعية مستحبة، منها الدُّعاء بالمغفرة، العافية والهداية، ودُعاء ربَّنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، وغيرها من الأدعية. ويجوز للمؤمن أن يدعو بما تيسَّرَ، ورفع يديه وكرر ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ عند الصعود للصفا والنزول من المروة، ثم يدعو بتيسيرأموره في الدُّنيا والآخرة. فيجب على المؤمن قبل كُل دُّعاء أن يبدأ بالحمد والثناء على الله، ويفعل ذلك إذا تقدَّم لأي عبادة. وهذه هي بعض المعلومات الأساسية عن السعي بين الصفا والمروة، وأهميتُها في ممارسة شعيرة الحج والعمرة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *