متى يبان تحليل الحمل في البيت؟

متى يبان تحليل الحمل في البيت؟

بعد مرور دقائق من استعمال جهاز كشف الحمل في المنزل، يمكن تحديد النتيجة، التي قد تظهر في هيئة خطوط أو ألوان، وأحياناً تبرز كإشارة (+) لتؤكد الحمل أو (-) لتنفيه. حتى لو كانت هذه العلامات غير واضحة أو باهتة، فإنها تعتبر دالة على الحمل. أما الجهاز الرقمي فيوفر نتيجة تنقش عليه عبارة “حامل” أو “غير حامل”.

يمكن لهذه الفحوصات المنزلية أن تقدم نتائج بدقة تصل إلى 99%، إلا أن فحوصات الدم في المختبرات تتفوق بدقتها. قد تختلف نتائج فحص الحمل المنزلي عن الواقع أحيانًا، إذ قد تشير إلى حمل خطأ أو تفوت الإشارة إلى حمل قائم. هذه الدقة متأثرة بعدة عوامل منها:

1. الالتزام الصارم بتعليمات استخدام جهاز الفحص.
2. توقيت الإباضة ومدى سرعة انغراس البويضة بعد تخصيبها.
3. التوقيت الذي يتم فيه إجراء الاختبار بالنسبة لتاريخ حدوث الحمل.
4. حساسية جهاز الفحص نفسه.

تعد هذه العوامل محددات أساسية تؤثر في موثوقية ونتائج أجهزة الفحص المنزلية.

كيف تعمل اختبارات الكشف عن الحمل؟

تعمل اختبارات الحمل على تحليل البول أو الدم للكشف عن وجود هرمون معين يُعرف باسم هرمون الحمل أو “HCG”.

يبدأ الجسم في إنتاج هذا الهرمون عندما تلتصق البويضة الملقحة بجدار الرحم، وهو ما يحدث عادة بعد نحو ستة أيام من حدوث الإخصاب.

بعد ذلك، تزداد مستويات هذا الهرمون بوتيرة سريعة وتتضاعف كل يومين إلى ثلاثة أيام خلال الفترات الأولى من الحمل.

اختبار الحمل المنزلي السلبي الخاطئ

في بعض الأحيان، قد لا يعطي اختبار الحمل المنزلي نتيجة صحيحة إذا كانت النتيجة سلبية. قد يكون ذلك بسبب عدة عوامل من بينها عدم الالتزام الصحيح بالخطوات الموصى بها عند استخدام الاختبار.

قد تتأثر النتيجة أيضاً إذا كان الاختبار منتهي الصلاحية أو يعاني من أي عطل تقني. كما أن إجراء هذا الاختبار قبل الوقت المحدد بما لا يقل عن ستة أيام من الموعد المتوقع للدورة الشهرية قد يؤدي إلى نتيجة غير دقيقة.

بالإضافة إلى ذلك، إذا كان الشخص قد شرب كميات كبيرة من السوائل مؤخراً، فقد يتم تخفيف تركيز البول مما يُصعب الكشف عن هرمون الحمل.

أخيرًا، تناول بعض الأدوية كمضادات الحساسية ومدرات البول يمكن أن يؤثر سلباً في صحة النتيجة.

هل يخطئ تحليل الحمل المنزلي عند عمله قبل موعد الدورة الشهرية المتوقعة؟

في حال إجراء اختبار الحمل المنزلي قبل ستة أيام من موعد الدورة الشهرية المفترض، قد تظهر نتائج غير صحيحة.

لضمان أعلى درجات الدقة، من المستحسن أن يتم الاختبار قبل أربعة أيام فقط من الموعد المحتمل للدورة، حيث تصل نسبة دقة الاختبار إلى حوالي 99%.

بالنسبة للنساء ذوات الدورة الشهرية المتقلبة، يُنصح بإجراء الاختبار بعد مرور أسبوعين من التاريخ المتوقع لها، وفي حال ظهور نتيجة سلبية، يُستحسن تكرار الاختبار.

اختبار الحمل المنزلي الإيجابي الخاطئ

قد يُظهر اختبار الحمل المنزلي نتيجة إيجابية غير دقيقة لعدة أسباب. يمكن أن تظهر نتيجة إيجابية خاطئة إذا مرت المرأة بتجربة إجهاض أو ولادة خلال الثمانية أسابيع الأخيرة، نظرًا لبقاء بعض هرمونات الحمل في الجسم لفترة بعد الحمل. أيضاً، الحمل العنقودي، وهو عبارة عن تكاثر غير طبيعي للخلايا في المشيمة، قد يسبب نتائج إيجابية خاطئة.

الحمل الكيميائي، الذي يُعد مقدمة للإجهاض، يحدث عندما لا تلتصق البويضة المخصبة بجدار الرحم كما ينبغي، ومع ذلك تنتج كمية من الهرمونات كفيلة بتحفيز نتيجة إيجابية للاختبار. الحمل خارج الرحم، الذي ينمو فيه الجنين خارج الرحم، يمكن أن يسبب أيضًا نتائج إيجابية غير صحيحة.

بالإضافة إلى ذلك، تناول الأدوية التي تحتوي على هرمون HCG، المستخدم في بعض علاجات الخصوبة وتحفيز الإباضة، قد يؤدي إلى ظهور نتائج خاطئة. العوامل الأخرى مثل استخدام جهاز فحص منتهي الصلاحية أو به خلل، أو وجود حالات مرضية خاصة تفرز هرمون الحمل، مثل داء الأرومة الغاذية الحملية، يمكن أن تتسبب في ظهور نتيجة إيجابية غير صحيحة.

متى يجب إجراء اختبار الحمل

يُعتبر تأخر الدورة الشهرية أحد الدلائل الأولية للحمل، ولكن هناك عدة علامات أخرى قد تشير إلى وجود حمل. من ضمن هذه العلامات الشعور بالتعب العام والإرهاق بشكل مستمر. كما قد تلاحظ المرأة تغييرات في المزاج تتراوح بين الفرح المفاجئ والحزن أو العصبية. تحدث أيضًا بعض التغيرات الجسدية مثل تورم الثديين وألم في أسفل الظهر، بالإضافة إلى الانتفاخ وزيادة كمية الغازات بالبطن.

غالبًا ما تعاني الحامل من تغيرات في الشهية، حيث قد تشتهي أطعمة معينة وتفقد الرغبة في أطعمة كانت مفضلة لديها في السابق. تكرار عملية التبول بشكل ملحوظ هو أمر شائع أيضًا خلال فترة الحمل. إضافة إلى هذا، قد تعاني من الصداع والدوخة مما يؤثر على يومها العادي.

تُعد مشكلات مثل الغثيان والقيء، والإمساك من الأعراض التي قد تظهر في المراحل الأولى للحمل وتستدعي اهتمام خاص للتعامل مع هذه التحديات بشكل فعّال. تُنصح المرأة عمومًا بإجراء اختبار الحمل عند بداية ظهور هذه الأعراض لتأكيد وجود الحمل ولتتمكن من متابعة حالتها الصحية بشكل أفضل.

الفرق بين تحليل الدم والبول في الكشف عن الحمل

أولًا: تحاليل الدم

يتم إجراء تحاليل الدم في المعامل للتأكد من وجود الحمل. هذه التحاليل، على الرغم من أنها ليست شائعة مثل اختبارات الحمل التي تستخدم البول وتُجرى في المنزل، فإنها تمتاز بأنها تكشف حدوث الحمل في مرحلة مبكرة، إذ يمكن القيام بها من اليوم السادس إلى الثامن بعد الإباضة.

ومع أن هذه التحاليل توفر دقة عالية في النتائج، فإن الوقت اللازم للحصول على هذه النتائج يكون أطول بالمقارنة مع الاختبارات التي تُجرى بشكل فوري في المنزل.

أنواع اختبار الدم للكشف عن الحمل

1- اختبار قوات حرس السواحل الهايتية النوعي

يقوم هذا الفحص، الذي تستخدمه قوات حرس السواحل الهايتية، بقياس مستوى هرمون الحمل في الدم لتحديد إذا كانت المرأة حامل أم لا، حيث يوفر النتيجة بشكل إيجابي أو سلبي. عادةً، ينصح الأطباء النساء بإجراء هذا الفحص للكشف المبكر عن الحمل.

2- اختبار HCG الكمي

يعمل تحليل الدم الذي يقيس مستويات هرمون hCG على تقديم دلالات دقيقة بشأن معدلات هذا الهرمون في الجسم، مما يسهم في تشخيص الحالات المتعلقة بالحمل ومتابعتها. يلجأ الأطباء إلى مثل هذه التحاليل للكشف عن وجود حمل خارج الرحم، وهي الحالة التي تتطور فيها البويضة المخصبة خارج تجويف الرحم، أو لمراقبة الحالة الهرمونية بعد حدوث إجهاض، حيث يحدث انخفاض حاد في مستويات الهرمون. يتميز تحليل الدم للحمل بأنه يقدم نتائج موثوقة تصل دقتها إلى 100% في تحديد وجود الحمل.

ثانيًا: اختبارات البول

تمتاز فحوصات الحمل المنزلية بكونها خيارًا ميسور التكلفة وتتميز بالسهولة والسرعة سواء أُجريت في المنزل أو في عيادة الطبيب. هذه الفحوصات توفر راحة كبيرة للمستخدم، وتقدم نتائج دقيقة عند اتباع الإرشادات المحددة لاستخدامها.

لفحص البول للكشف عن الحمل نسبة دقة تعادل 97% إذا ما تم إجراؤه بطريقة صحيحة.

إليكم خطوات أداء اختبار الحمل بالبول في المنزل:
1. احتفظ بعينة بول في كوب نظيف.
2. ضع شريط الاختبار داخل الكوب ليغمس في البول.
3. انتظر عدة دقائق لظهور النتائج على الشريط.

من المستحسن بعد إجراء هذا الفحص أن يتم زيارة الطبيب للحصول على تأكيد أكثر دقة عن طريق إجراء فحوصات أدق وأكثر تفصيلاً.

 

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *