متى يكون الخوف الطبيعي معصيه
الاجابة هي: إن حمل على ترك واجب أو فعل محرم فهو محرم ، وإن استلزم شيئا مباحا كان مباحا.
عندما يستسلم المسلم لخوف الكهنة أو الوالي لدرجة أنهم يرتكبون معصية، فإن الخوف الطبيعي يصبح عصيانًا. الخوف الطبيعي هو الخوف من الأذى الذي قد يصيب الإنسان كأن يهاجمه حيوان أو مشاهدة حادث. أما الخوف من العبادة فهو عندما يخاف الإنسان من أمر يعتبر خطيئة إذا فعل، مثل الركوع لإنسان آخر. عندما يُقبل هذا النوع من الخوف ويؤدي إلى السلوك الخاطئ، فإنه يصبح عصيانًا. يمكن أن يكون الخوف الطبيعي أيضًا آثامًا إذا أدى إلى سلوك خاطئ أو تقاعس عن العمل يتعارض مع التعاليم الإسلامية. لذلك، من المهم للمسلمين أن يتفهموا مخاوفهم وتأثيرها على أفعالهم ومعتقداتهم من أجل منع أي شكل من أشكال العصيان.