مسموحات الكيتو
يتميز نظام الكيتو الغذائي بغناه بالدهون واعتداله في البروتينات، مع قلة الكربوهيدرات. هذا النظام يحفز الجسم على دخول مرحلة الكيتوزية حيث يستخدم الدهون المخزنة كمصدر أساسي للطاقة عن طريق تحويلها إلى كيتونات.

فيما يتعلق بالأغذية المناسبة لهذا النظام، تعدد الخيارات وتتنوع، إليك بعضها:
– البروتينات مثل البيض والدجاج واللحم الأحمر والديك الرومي، بالإضافة إلى أسماك غنية بالدهون كالسلمون والتونة.
– الدهون الصحية متاحة بشكل موسع حيث يمكن الاستفادة من الأفوكادو، الزبد، القشدة والزيوت النباتية مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند.
– للمكسرات والبذور مكانة كبيرة في هذا النظام، يمكن تناول اللوز، الجوز، بذور الشيا وبذور اليقطين.
– الجبن الطبيعي غير المصنع كجبن الماعز، الشيدر، الموزاريلا والجبن الأزرق هي خيارات مثالية، بالإضافة إلى إمكانية استخدام معظم التوابل والبهارات.
– بالنسبة للفاكهة، يفضل تناول التوت الأحمر والفراولة.
– الخضروات ذات محتوى منخفض من الكربوهيدرات مسموح بها بشكل واسع، مثل الخضراوات الورقية الخضراء، البصل، الطماطم والفلفل.
يعد نظام الكيتو فعالاً في تحفيز الجسم على استعمال الدهون المخزنة بكفاءة، مما يجعله خياراً جيداً لمن يسعى لفقدان الوزن بطريقة صحية ومستدامة.
الأكلات الممنوعة في الكيتو دايت
في نظام الكيتو الغذائي، يُنصح بالابتعاد عن بعض الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الكربوهيدرات. من بين هذه الأطعمة:
– منتجات مصنوعة من القمح أو الأرز مثل المعكرونة وغيرها من الحبوب لأنها تزيد من مستويات السكر في الدم.
– الكحوليات، التي لا تُعتبر مفيدة صحيًا، تحتوي أيضًا على كربوهيدرات مرتفعة قد تضر بفعالية النظام.
– يُفضل الامتناع عن تناول معظم أنواع الفواكه باستثناء بعض الثمار الحمراء مثل الفراولة التي تحتوي على كميات أقل من السكريات.
– يجب كذلك تجنب المرطبات والمشروبات المحلاة، الآيس كريم، الحلويات السكرية مثل الكيك والعصائر وسائر المنتجات المشابهة التي تزيد مستويات السكر في الدم.
– الخضروات ذات الجذور مثل البطاطس والبطاطا الحلوة يجب استبعادها لأنها تحتوي على كربوهيدرات عالية قد تخرج الجسم من حالة الكيتوزيس.
اتباع هذه التوجيهات يساعد على الحفاظ على فعالية نظام الكيتو ودعم الأهداف الصحية للشخص.
ما هي طريقة تطبيق نظام الكيتو الغذائي الصحيحة؟
في هذه الحمية التي تركز على استهلاك الدهون بشكل كبير، يجب الانتباه للدهون الصحية فقط كاختيار الأطعمة الطبيعية مثل الأفوكادو والجوز وزيت الزيتون بدلاً من الوجبات المصنعة. تعد الخضراوات جزءاً لا يتجزأ من أي نظام غذائي متوازن بما تقدمه من فيتامينات ومعادن تغذي الجسم.
كذلك، شرب الماء بكفاءة يعزز الترطيب ويساعد بتقليل الشعور بالجوع. بالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على تناول البروتين بكميات معتدلة لدعم العضلات دون إرهاق الكلى. أما بالنسبة لنجاح هذه الحمية، فيجب الصبر والالتزام بتنفيذ خطواتها بثبات لتحقيق نتائج إيجابية على المدى الطويل.
ما هي أبرز الأعراض الجانبية لنظام الكيتو؟
الانتقال التدريجي إلى نظام الكيتو الغذائي يمكن أن يساعد في الحد من ظهور الأعراض الجانبية التي قد ترافق هذا التغيير في النظام الغذائي.
الآثار الجانبية المؤقتة لنظام الكيتو، مثل التغييرات السريعة في العادات الغذائية، تشمل الشعور بالإرهاق، نقص الطاقة، أو مشكلات في النوم والهضم، والغثيان. من الجدير بالذكر أنه من الممكن التعرض لهذه الأعراض في الأيام الأولى من تطبيق النظام، والتي تُعرف بإنفلونزا الكيتو.
هناك توصية بأهمية الاستعانة بأحد أطباء التغذية المتمرسين عند البدء بهذا النظام الغذائي لتفادي أي مخاطر محتملة.
كما يُنصح بضرورة تناول كميات كافية من المعادن التي قد يفتقر إليها جسمك أثناء اتباع نظام الكيتو، حيث يوصى بتناول ما بين 3000 إلى 4000 مليجرام من الصوديوم، و1000 مليجرام من البوتاسيوم، و300 مليجرام من الماغنيسيوم يوميًا لتقليل الآثار الجانبية المحتملة.