مشروبات تقلل من نشاط الغدة الدرقية
إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًا يحتوي على نسبة منخفضة من اليود، فهناك بعض المشروبات التي يمكنك تضمينها دون قلق. تشمل هذه المشروبات الشاي العادي، القهوة السوداء بدون إضافات، وعصائر الفواكه الطازجة مثل عصير الليمون.
من جهة أخرى، عصائر الخضروات مثل الكرنب والفجل والبروكلي، تؤثر هذه المشروبات على قدرة الغدة الدرقية على استخدام اليود بفعالية.
فيما يخص شاي بلسم الليمون، فالمعلومات المتوفرة غير كافية لتأكيد تأثيره على الغدة الدرقية بشكل قطعي.
من المهم أيضًا الحرص على تناول مشروبات تدعم صحة العظام خاصة إذا كان هناك نشاط زائد للغدة الدرقية مثل عصير البرتقال المدعم بالكالسيوم وفيتامين د، وحليب اللوز.
عصير الخيار، بتكوينه الغني بالماء، يساهم في التخلص من السموم ودعم صحة الغدة الدرقية.
مزيج عصير الكرنب والجزر والتفاح والزنجبيل والكزبرة والليمون والبقدونس، يعتبر خيارًا مثاليًا لتعزيز وظائف الغدة الدرقية لما يحتويه من مضادات أكسدة وفيتامينات مهمة.
أخيرًا، شاي الكركم مع الفلفل الأسود يعد مشروبًا فعالًا لدعم وظيفة الغدة الدرقية، ويمكن تحضيره بسهولة بإضافة الكركم المبشور والفلفل الأسود إلى الماء الدافئ.

الأطعمة التي تقلل نشاط الغدة الدرقية
تؤثر بعض الأطعمة سلبًا على وظائف الغدة الدرقية، منها:
1. الأطعمة منخفضة اليود
عندما يخضع الأفراد لعلاج باليود المشع، يوصي الأطباء غالباً بتجنب الأغذية التي تحتوي على كميات عالية من اليود واستهلاك أطعمة تكون نسبة اليود فيها قليلة.
يُعد ملح الطعام غير المدعم باليود خيارًا مناسبًا في هذه الحالة. كذلك، يُعتبر بياض البيض خيارًا جيدًا لأنه يحتوي على البروتين دون احتواء مرتفع لليود. يمكن أيضاً الاعتماد على مختلف الأعشاب والتوابل لإضافة نكهة دون زيادة في نسبة اليود.
إن تناول كميات معتدلة من اللحوم مثل البقر، الدجاج، الديك الرومي، لحم العجل، ولحم الضأن يمكن أن يكون مناسبًا. أما بالنسبة للأطعمة الخفيفة والتحليات فإن السكر والمربى والعسل خيارات مفضلة. الجوز والمكسرات غير المملحة وزبدة الجوز تعتبر إضافات صحية وخالية من اليود.
ولا يُنسى أهمية شرب عصير الليمون الطبيعي كمشروب منعش ومنخفض اليود. هذه الأطعمة تساعد في الحفاظ على نظام غذائي متوازن خلال فترة العلاج باليود المشع.
2. الخضراوات الصليبية
يمكن لبعض أنواع الخضروات أن تؤثر سلبًا على نشاط الغدة الدرقية، حيث تساهم في تخفيض معدل إنتاج هذه الغدة للهرمونات وتقليل قدرتها على امتصاص اليود. من أمثلة هذه الخضروات، نجد:
– الكرنب
– الملفوف
– الخردل
– اللفت
– الجرجير
– الفجل
– القرنبيط
– البروكلي
هذه الخضروات يمكن أن تكون لها تأثيرات محتملة على أداء الغدة الدرقية في الجسم.
3. الأطعمة الغنية بالسيلينيوم
السيلينيوم عنصر غذائي حيوي لتعزيز وظائف الغدة الدرقية والحفاظ على فعاليتها. هناك العديد من المصادر الغذائية الغنية بهذا المعدن، بما في ذلك:
– الجوز البرازيلي الذي يعتبر من أغنى المصادر.
– أنواع مختلفة من الأسماك مثل التونة والهلبوت بالإضافة إلى الجمبري.
– اللحوم المتنوعة؛ تحتوي على كميات جيدة من السيلينيوم.
– المعكرونة توفر هذا المعدن أيضاً.
– الدجاج يعد خياراً ممتازاً للحصول على السيلينيوم.
– الأرز، الذي يمكن أن يسهم بشكل فعال في توفير السيلينيوم.
– البيض يحتوي كذلك على السيلينيوم بكميات مفيدة.
– الفاصوليا المخبوزة تعتبر من الخيارات الجيدة لهذا المعدن.
– دقيق الشوفان والسبانخ كلاهما يساعد في إضافة السيلينيوم إلى النظام الغذائي.
تحرص على تناول هذه الأطعمة لضمان دعم غدتك الدرقية بشكل فعال.
4. الأطعمة الغنية بالحديد
الحديد يلعب دورًا حيويًا في جسم الإنسان، خصوصًا فيما يتعلق بوظائف الغدة الدرقية. إذ يسهم بفعالية في التحكم بعمليات الجسم المختلفة. لضمان الحصول على كفايتك من الحديد، يمكنك تناول مجموعة واسعة من الأطعمة الغنية بهذا المعدن، مثل:
1. الحبوب الكاملة المدعمة.
2. الزبيب، الذي يعد وجبة خفيفة غنية بالطاقة.
3. العدس، المصدر الممتاز للبروتين النباتي.
4. المحار، الذي يتميز بمحتواه العالي من الحديد.
5. الفاصوليا البيضاء والسوداء، ذات المحتوى العالي في الألياف والبروتين.
6. الشوكولاتة الداكنة، التي تجمع بين النكهة الرائعة والفوائد الغذائية.
من خلال إدراج هذه المصادر في نظامك الغذائي، ستسهم في تعزيز صحة الغدة الدرقية وتعمل على تحسين الأداء العام للجسم.
5. الأطعمة الغنية بالزنك
الزنك يلعب دوراً مهماً في دعم وظائف الغدة الدرقية ويسهم في الحد من فرط نشاطها. يمكن العثور على الزنك في مجموعة متنوعة من الأطعمة، التي تساعد في تعزيز صحة الغدة الدرقية. من هذه الأطعمة:
– الحمص، الذي يعتبر مصدراً غنياً بالزنك.
– الكاكاو، المعروف بفوائده المتعددة، ويحتوي أيضًا على الزنك.
– الكاجو، الذي يوفر كمية جيدة من الزنك.
– الفطر، يحتوي على الزنك وهو مفيد جداً للغدة الدرقية.
– بذور اليقطين، التي تعد مصدراً مذهلاً للزنك.
هذه المواد الغذائية تساهم في المحافظة على التوازن الصحي للغدة الدرقية وتعمل على تعزيز صحة الجسم بشكل عام.
6. الأطعمة الغنية بالدهون الصحية
تعزز بعض الزيوت الطبيعية من عمل الغدة الدرقية بفضل احتوائها على دهون مفيدة للجسم. من هذه الزيوت التي تُعد مثالية لهذا الغرض:
– زيت الأفوكادو، الذي يُعرف بغناه بأحماض أوميغا الدهنية.
– زيت جوز الهند، المعروف بتعدد استخداماته وفوائده الصحية.
– زيت بذور الكتان، المصدر الجيد للأحماض الدهنية الأساسية.
– زيت الزيتون، المعروف بفوائده الصحية المتعددة، خاصة في دعم الهرمونات.
– زيت عباد الشمس، الذي يُستخدم كاظما للدهون الصحية في النظام الغذائي.
هذه الزيوت تسهم بشكل فعال في تعزيز صحة الغدة الدرقية وتوازن الهرمونات.
الأطعمة التي تزيد نشاط الغدة الدرقية
نستعرض لكم في ما يأتي قائمة بالمأكولات التي تساهم في تحفيز الغدة الدرقية لزيادة إفراز الهرمونات، وهذه تشمل:
1. الأطعمة الغنية باليود
تسبب الكميات الكبيرة من اليود الموجودة في بعض الأغذية في تحفيز الغدة الدرقية على زيادة إفراز هرموناتها. وتشمل الأطعمة الغنية باليود الأعشاب البحرية، الملح الذي يضاف إليه اليود، صفار البيض، والمكملات الغذائية التي تحتوي على اليود.
2. الأطعمة والمشروبات الغنية بالكافيين
يمكن للكافيين الموجود في بعض المنتجات كالقهوة، الشاي، المشروبات الغازية، والشوكولاتة أن يسبب تحفيزاً زائداً للغدة الدرقية، مما يؤدي إلى تعزيز حدة الأعراض المرتبطة بفرط نشاط هذه الغدة.
3. الأطعمة الغنية بالغولتين
يُعتبر تقليل استهلاك الأغذية التي تحوي على الغلوتين خطوة مهمة لصحة الغدة الدرقية، إذ يمكن أن يسبب استهلاكه بكثرة التهاباً في هذه الغدة وتفاقم وظائفها. من الأمثلة على هذه الأغذية القمح، والشعير، والذرة.
4. الأطعمة الغنية بالصويا
تؤثر منتجات الصويا مثل حليب الصويا والتوفو سلبًا على فعالية العلاجات المستخدمة لمعالجة حالات زيادة نشاط الغدة الدرقية.
5. أطعمة أخرى
يُنصح الأشخاص الذين يعانون من زيادة نشاط الغدة الدرقية بتجنب تناول بعض المأكولات التي قد تفاقم من الحالة، ومنها الحليب الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون، والطحين المكرر، إضافةً إلى المنتجات الغذائية التي تحتوي على سكريات إضافية والزيوت المعالجة كيميائياً.

ما هي أسباب فرط نشاط الغدة الدرقية؟
عدة عوامل تؤدي إلى زيادة فعالية الغدة الدرقية، منها:
اضطراب الجهاز المناعي
غالبًا ما تتأثر النساء دون سن الأربعين بمشكلة صحية تتمثل في زيادة نشاط الغدة الدرقية. هذه الحالة، المعروفة أيضًا بأعراضها المتعددة، تتضمن مجموعة من العلامات الإضافية التي تميزها عن غيرها من الاضطرابات الصحية.
انتفاخ وجحوظ في العينين.
تظهر آلام حادة وشعور بالضغط داخل العينين. تتورم الجفون وتتراجع بما يكشف أكثر من العادة من العينين. تزايد حساسية العين للضوء بشكل ملحوظ. قد يحدث ضعف في البصر قد يصل إلى فقدانه في بعض الأحيان. في حالات قليلة، قد تتسع دائرة هذه الأعراض لتشمل احمرار الجلد والأقدام.
عقيدات الغدّة الدرقية
تتميز هذه الحالة بزيادة حجم الغدة الدرقية، مما ينجم عنه إنتاج مفرط للهرمونات الخاصة بها.
التهاب الغدة الدرقية (Thyroiditis)
الالتهاب الذي يَصيب الغدة الدرقية قد يكون ناتجاً عن العدوى بفيروسات أو بكتيريا، وهذا يُسبب حالة يُهاجم فيها جهاز المناعة الغدة نفسها. هذا الهجوم يؤدي إلى إفراز الغدة للهرمونات بكميات مفرطة. كذلك، إن الاستهلاك المرتفع للأغذية والأدوية التي تحوز على نسب عالية من اليود يمكن أن يُعزز من إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وهذا من الأسباب النادرة لزيادة نشاطها.

مشروبات يفضل تجنبها في حالات نشاط الغدة الدرقية
إذا كنتِ تعانين من فرط نشاط الغدة الدرقية، فإن الكافيين قد يزيد من حدة الأعراض مثل التوتر، الخفقان، القلق، وصعوبة النوم. من المستحسن لكِ الابتعاد عن استهلاك المشروبات التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين مثل:
– القهوة التقليدية.
– الشاي الأسود.
– مشروبات الطاقة.
– المشروبات الغازية.
كبديل صحي، يمكنكِ تناول المياه المنكهة أو شاي الأعشاب الذي لا يحتوي على الكافيين.
علاج فرط نشاط الغدة الدرقية
اليود المشع: يستخدم هذا العلاج في تقليل إفراز هرمونات الغدة الدرقية بشكل فعال، ويحتاج المريض إلى استكمال الهرمونات الناقصة عبر أدوية يومية.
أدوية معالجة فرط نشاط الغدة الدرقية: تساهم هذه الأدوية في خفض مستويات هرمونات الغدة الدرقية المرتفعة. يجب استعمالها بحذر لأنها قد تؤثر سلبًا على وظائف الكلى والكبد.
إزالة الغدة الدرقية: في حالات عدم فاعلية العلاجات الدوائية، قد يلجأ الطبيب لاستئصال الغدة الدرقية.
بعد استئصال الغدة، يحتاج المريض لأخذ دواء الليفوثيروكسين مدى الحياة لتعويض وظائف الغدة الدرقية.
يعتمد المرضى أيضًا على أدوية خاصة للمحافظة على مستويات الكالسيوم في الجسم.