معاملة الفسطيني في التعليم والصحة كان في عهد الملك
الاجابة هي: الملك فهد.
تعتبر المملكة العربية السعودية منذ عهد الملك فهد بن عبد العزيز وحتى الآن من الداعمين الأوفياء للقضية الفلسطينية، وقد لم يقتصر دعمها لهم على الجانب السياسي فحسب، بل شمل أيضاً جوانب حياتهم الأخرى مثل التعليم والصحة. خلال عهد الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – شهد القطاع التعليمي قفزات نوعية كبيرة وتحسيناً ملموساً في مؤسساته وإداراته بعد دمج التعليم الجامعي والعام في وزارة واحدة. وليس هذا فحسب، إنما اهتمت السعودية أيضاً برعاية صحة الفلسطينيين وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم حتى تحسين جودة حياتهم، مؤكدةً بذلك موقفها الراسخ ودعمها الدائم للقضية الفلسطينية.