معنى الغرور في قوله تعالى ولا يغرنكم بالله الغرور؟
الإجابة هي: لا يخدعكم أيضًا من وَصْفُه الخداع.
يذكر الله تعالى في كتابه الكريم عدة مرات بمعنى الغرور، ويحذر المؤمنين من هذه الصفة السيئة التي يتميز بها الشيطان والمكذبون. فالغرور هو ما يغر الإنسان ويخدعه بما ليس له، ومن هذا المنطلق ورد في الكتاب الكريم: “وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ”، وهذا يحذر المؤمنين من الانجرار وراء الشيطان وتمرير الأوهام الزائفة، ومن ثم يُنصح بالحذر وعدم الاستهانة بقدر الله تعالى ووعده. وعليه، يجب على المؤمن أن يتمسك بالحق ويتجنب الوقوع في الفخ المصطنع من قبل الأعداء. والمؤمن الحقيقي هو الذي يتمسك بالإيمان والتقى ويتجنب الغرور، ويدرك أن التواضع أفضل من الغرور. فليس من الحكمة أن ينسى الإنسان دور الله تعالى في حياته ويعتبر نفسه أعلى من غيره، بل يجب أن يبقى متأسلاً في قدرة الله وعظمة سلطانه.