معنى كلمة كالقائم لا يفتر
الاجابة هي: الذي يقوم بمصالح المرأة التي مات عنها زوجها، والمسكين المحتاج وينفق عليهم، هو في الأجر كالمجاهد في سبيل الله، وكالقائم في صلاة التهجد الذي لا يتعب من ملازمة العبادة، وكالصائم الذي لا يفطر.
وكلمة كلام، عند استخدامها في سياق حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، تشير إلى الشخص الذي لا يتوانى عن ذكر الله والتفاني في مساعدة المحتاجين. على وجه التحديد، يشير هذا إلى مساعدة الأرامل والفقراء. وهذه فضيلة أشاد بها الرسول صلى الله عليه وسلم، فهي دليل على إيمان المرء والتزامه بأن يكون قدوة للآخرين. تترجم كلمة كلام حرفياً إلى “عدم التراخي”، وهي إشارة إلى التفاني الذي يتطلبه الأمر لمساعدة المحتاجين دون تردد. يُنظر إلى مثل هذا العمل على أنه عمل عبادة يجلب مكافأة عظيمة من الله. علاوة على ذلك، يُنظر إليه على أنه عمل طيب عظيم يمكن أن يجلب الراحة والفرح لمن هم في حاجة.