الحرمين الشريفين هما أحد القِبلات الأكثر جذبا للزوار بشكل مستمر على مدار العام، وقد عملت المملكة العربية السعودية على تهيئة المكان بشكل كبير تنميته على مدار الأعوام لكي يتم استقبال الحجاج والمعتمرين في محفل من التطوير والتنمية وتوفير سُبل الراحة لهم ونتعرف أكثر على هذا التطور في المقال التالي … فتابعونا

توسعة الحرمين الشرفين
تولى المملكة العربية السعودية أهمام كبير وضخم بالحرمين الشرفين وبقدر الخدمات والتوسعات التي تقوم بها المملكة في المسجد الحرام والتي تُعمر بها المكان وبالتأكيد هذا يخدم الحجاج والمعتمرين.
كما أن التوسعة في الحرمين الشريفين تساعد في توفير الرعاية والأمان لزوار المكان وأيضا تيسير أداء الفروض على بسهولة أكبر، وهذا ما سعت إليه المملكة العربية السعودية في خطتها لتطوير وتوسيع بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف.
توسعة بيت الله الحرام
توسعة المسجد الحرام لم تكن في العهود الملكية الحديثة للسعودية ولكن قد بدأ التوسيع منذ عهد الخليفة ابي بكر الصديق -رضي الله عنه- وقد قد استكمل خطة التوسيع هذه الخليفة عمر بن الخطاب والخليفة عثمان ابن عفان -رضي الله عنهما- وتواصلت التوسيعات أيضا في عهد الأمويين.
كانت توسعة المسجد الحرام وتحسين الخدمات التي تسهل أداء المناسك على زوار بيت الله الحرام هي أحد الأمور التي تشغل حكام المملكة العربية السعودية في العهود المختلفة بشكل مستمر لذا قد ظلت خطط التوسعة والتجديدات في الحرمين الشريفين مستمرة على مدار سنوات وفي تطور دائم.
التوسعات الحديثة في المسجد الحرام
بدأت المملكة في خطتها التطويرية ما بين عامين 1925م و1926م وقد كانت بداية التخطيط هي القيام بترميم المسجد الحرام كاملا وتجديد جميع الأماكن المحيطة به منها عين زمزم التي تم إضافة سبيلين أخرين لها وتنظيف البئر.
وقد مرت التوسعة الأولى للمسجد الحرام بأربع مراحل بدأ منذ عام 1957م حتى عام 1977م وقد استمر السعودية في التوسعيات وتجهيز المسجد الحرام للمعتمرين حتى الآن ويتم العمل حاليا في خطة ستنتهي عام 2030م بزيادة استيعابية في المسجد الحرام تصل إلى 2.5 مليون شخص.
انجازات المملكة في توسعة المسجد الحرام
عملت المملكة العربية السعودية على توسعة الحرمين الشرفين منذ عهود كثيرة وقد كان لدى الدولة رؤية دائما للتطوير وتنمية الحرمين الشرفين وتجهيز كافة سبل الأمان والرعاية الكاملة لزوار بيت الله الحرام على مدار العام.
أهتمت الدولة بالمسجد الحرام والمنطقة المحيطة به بشكل عام وحاليا تعمل السعودية تحت رعاية سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود على المرحلة الثالثة من التوسيعات والمقرر الانتهاء منها بحلول عام 2030م ليكون المسجد مجهز لاستقبال حوالي 30 مليون زائر.
تشمل التوسعات وخطة التطوير عدد من المنارات التي تصل ارتفاعها إلى 135 م والعديد من المصاعد الكهربية التي تسهل حركة المعتمرين، هذا بالإضافة إلى العديد من الأنفاق والتوسعيات في مربيات بئر زمزم لتخدم عدد أكبر من الزوار.
توسعة المسجد النبوي الشريف
التوسعات الجديدة لم تقتصر على المسجد الحرام فقط بل تم ضم المسجد النبوي لها بالتأكيد، وبالطبع قد بدأت التوسعات منذ عهد الخلفاء الرشدين مرور بالعباسيين والعثمانيين وحتى عهد الحكم الحالي في المملكة العربية السعودية.
بدأت خطة التنمية الشاملة للمسجد النبوي الشريف وتوسعته ف عهد الملك عبد الله آل سعود -رحمه الله- وكانت واحدة من أكبر مراحل التوسيع في المسجد النبوي والتي كانت تهدف لكي يستوعب المسجد ومحيطه زيادة في الزوار تصل إلى ملسون معتمر.
تم العمل على هذا التوسعات الكبيرة في الحرمين الشريفين على مدار السنوات الماضية بشكل منتظم وتم عمل خطة متوازنة على مدار عهود مختلفة للسعودية لكي يتم استقبال وضيافة زوار بيت الله الحرام بشكل ممتاز وهذا كان الهدف الأساسي الذي حرص عليه ملوك السعودية خلال فترات توليهم مناصبهم.