من آثار محبة الله للعبد: أن يوفقه في عمله للصواب؟
الإجابة هي: صواب.
عندما يحب الله العبد، فإنه يهديه لفعل الصواب في كافة أعمال حياته. يوفقه في سمعه وبصره ويده، ويعينه على تحقيق أهدافه في الحياة. وهذا يتضح من خلال توجيهات الله في القرآن الكريم، وكما يقول الإمام النووي، فعلامات حب الله للعبد تعددت وتنوعت. ولكن إذا كان العبد يشعر بمحبة الله الحقيقية، فسيتبع هديه وسيسعى جاهدًا لفعل الصواب في كل ما يقوم بعمله. لذلك، فإن الحب الحقيقي لله يتجلى في فعل الخيرات والأعمال الصالحة، وفي البحث عن الحقيقة والمعرفة والمحبة الخالصة.