من أوجه الدلالة في قوله تعالى وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ؟
الإجابة هي: نسبة المطر إلى النجوم من التكذيب بآيات الله تعالى، نسبة المطر إلى النجوم جحد لنعمه وفضله ورزقه لعباده.
ومن مظاهر الدليل في كلام العلي أن إنكار رزقه هو نوع من الكذب. وهذا ما تدل عليه الآية في سورة البقرة. تشير الآية إلى أن أولئك الذين ينكرون نعمة الله وفضله هم جاحون للجميل، وبالتالي فهم مذنبون بالكذب، يمكن أن نستنتج أن إنكار نعمة الله وفضله من خلال نسبها إلى مصادر أخرى هو فعل كذب. يجب أن نتذكر دائمًا أن نظهر امتنانًا وتقديرًا لله على بركاته ورحمته التي لا حدود لها.