من استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم فقد وقع في
الاجابة هي: هذا العمل وهو الاستهزاء بالله أو رسوله صلى الله عليه وسلم، أو كتابه أو دينه ولو كان على سبيل المزح، ولو كان على سبيل إضحاك القوم كفر ونفاق، وهو نفس الذي وقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في الذين قالوا: “ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطوناً، ولا أكذب ألسناً، ولا أجبن عند اللقاء”.
إن الاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم إثم عظيم. إنها علامة على عدم احترام ثاني أكبر رسل، وهي كفر بالإسلام. لا يُظهر مثل هذا الفعل الكثير من الاهتمام لتعاليم النبي ويمكن اعتباره علامة على الكفر. ينبغي لمن يسخر من الرسول أن يتذكر أن مثل هذه الأعمال ستؤدي بهم إلى عذاب شديد في الآخرة. وعليهم أن يدركوا أن الله عادل ورحيم ويغفرون لمن تاب بصدق على ذنوبهم. على كل مسلم أن يجتهد في اتباع تعاليم الرسول صلى الله عليه وسلم ليرحموا الآخرة.