من الجوانب الحضاريه في خدمه الحرمين الشريفين
الاجابة هي:
- الاكتفاء الذاتي في صناعة كسوة الكعبة المشرفة. وقد بدء في الصناعة الوطنية من أجل كسوة الكعبة المشرفة في عهد الإمام سعود بن عبد العزيز الذي أمر بحياكة الكسوة في الإحساء.
- توفير الأمن وكل الخدمات لضيوف الرحمن.
- إقامة صلاة الجماعة في المسجد الحرام خلف إمام واحد بدلاً من أربعة أئمة، كانوا يمثلون المذاهب الأربعة، حيث كان يصلي أتباع كل مذهب بشكل منفصل.
تعد الجوانب الحضارية لخدمة الحرمين الشريفين ضرورية للحفاظ على تراث وثقافة المملكة العربية السعودية. وتشمل تقديم جميع الخدمات اللازمة للحجاج والمعتمرين، والاكتفاء الذاتي في ستر الكعبة المشرفة، وإقامة الصلاة خلف إمام واحد. بصرف النظر عن هذا، فإنه ينطوي أيضًا على ضمان حصول الناس على التعليم المناسب والتعرف على الجوانب الثقافية المرتبطة بخدمة الحرمين الشريفين. علاوة على ذلك، فإنه ينطوي على حل أي أسئلة قد تنشأ عن أي جوانب ثقافية بالإضافة إلى تقديم الدعم العام لأولئك الذين يزورون المنطقة أو يعيشون فيها. كل هذه الجهود تهدف إلى التأكد من أن الناس يمكنهم أداء واجباتهم الدينية بكل سهولة وأمان بينما تحيط بهم أجواء سلمية.