من جربت الأسبرين للحمل؟
إحدى التجارب التي تستحق الذكر هي تجربة سيدة كانت تعاني من تاريخ طويل من الإجهاض المتكرر. بعد استشارة طبيبها، تم وصف جرعة منخفضة من الأسبرين كجزء من خطة علاجها.
خلال فترة الحمل التالية، لاحظت السيدة تحسنًا ملحوظًا، وتمكنت من الوصول إلى مراحل متقدمة من الحمل دون مضاعفات تذكر. في النهاية، أنجبت طفلًا سليمًا، وعزت ذلك إلى فعالية الأسبرين في تحسين تدفق الدم إلى المشيمة وتقليل احتمالية التجلطات.
على الجانب الآخر، هناك حالات أخرى لم تكن النتائج فيها إيجابية بنفس القدر. بعض النساء اللواتي استخدمن الأسبرين لم يلاحظن أي تحسن في حالاتهن، وبعضهن تعرضن لمضاعفات جانبية مثل نزيف المعدة أو الحساسية.
لذا، من المهم التأكيد على أن استخدام الأسبرين يجب أن يكون تحت إشراف طبي دقيق، حيث أن الفوائد والمخاطر قد تختلف من شخص لآخر.
هناك أيضًا تجارب لأطباء نساء وتوليد الذين لاحظوا تحسنًا في حالات مرضاهم عند استخدام الأسبرين بجرعات منخفضة.
أحد الأطباء أشار إلى أن الأسبرين يمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص للنساء اللواتي يعانين من مشاكل في تدفق الدم إلى المشيمة، مما يساعد في تحسين نمو الجنين وتقليل مخاطر الولادة المبكرة.

هل الأسبرين يساعد على الحمل؟
يُظهر بحث جديد أن تناول دواء معين يوميًا قبل محاولة الحمل قد يساعد النساء اللاتي يعانين من التهابات مزمنة على زيادة فرص الإخصاب. يُنصح ببدء العلاج وفقًا لتوجيهات الطبيب المتخصص.
في دراسة شملت 1228 امرأة تتراوح أعمارهن بین 18 و40 عاماً، ممن كان لديهم تاريخ من مشاكل الحمل، اكتشف الباحثون أن 17 في المائة من المشاركات تمكن من الحمل، في حين أن 20 في المائة منهن قد أكملن الحمل بنجاح بعد استخدام هذا العلاج.
تحذيرات قبل أخذ الأسبرين للحمل
ينصح بضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام الأسبرين للتأكد من ملاءمته لحالة الشخص. قد يكون الأسبرين مفيدًا للنساء اللاتي تعرضن للإجهاض الناجم عن مشكلات في التهابات أو تجلط الدم؛ إلا أنه لا يعتبر حلاً لحالات الإجهاض التي تحدث بسبب العوامل الجينية أو الوراثية.
يمنع تمامًا تناول الأسبرين في حال وجود حساسية تجاه هذا الدواء أو أدوية أخرى مضادة للالتهابات وغير ستيرويدية مثل الإيبوبروفين والنابروكسين لتجنب التفاعلات السلبية.
من الأهمية بمكان تناول الأسبرين بالتزامن مع الطعام بهدف الوقاية من التهابات المعدة التي قد تحدث بسبب الدواء.
كذلك، يجب الالتزام بإجراء فحوصات دم دورية والاطمئنان على الصحة العامة مع الطبيب المعالج لتجنب أي مضاعفات مثل قرح الجهاز الهضمي الناتجة عن استخدام الأسبرين.