من قال ان سمع الله كسمع البشر فقد وقع في
الاجابة هي: شرك الأسماء والصفات
من يدعي أن سمع الله مشابه لسماع الإنسان فهو يخطئ. يُعرف هذا النوع من التفكير بالشرك، والذي يتضمن عزو صفات الإنسان وخصائصه إلى الله. وبحسب القرآن وتعاليم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، فهذه زلة جسيمة يجب تجنبها. الله بعيد عن إدراك الإنسان ولا يمكن مقارنة سمعه بسمع الإنسان. لذلك، من قال أن سماع الله مثل السمع البشري، فقد وقع في فخ الأسماء والألوهية. نرحب بكل من يبحث عن إجابات بتقدير، ونشجعه على الابتعاد عن هذا النوع من الخطأ.