مين جربت ابر تبييض الجسم؟
أحد الأشخاص الذين استخدموا إبر تبييض الجسم هو سارة، التي كانت تعاني من تفاوت لون بشرتها بسبب التعرض المستمر لأشعة الشمس.
قررت سارة اللجوء إلى إبر التبييض بعد البحث والاستشارة مع أطباء الجلدية. بعد عدة جلسات، لاحظت سارة تحسنًا ملحوظًا في توحيد لون بشرتها وزيادة في إشراقها. ومع ذلك، أكدت سارة على أهمية المتابعة الطبية المستمرة لتجنب أي آثار جانبية محتملة.
من جهة أخرى، هناك تجربة أحمد، الذي كان يعاني من تصبغات جلدية نتيجة لحروق قديمة. قرر أحمد استخدام إبر التبييض على أمل تحسين مظهر بشرته.
بعد عدة جلسات، لاحظ أحمد تحسنًا طفيفًا، ولكنه لم يكن بالقدر الذي توقعه. كما أنه عانى من بعض الآثار الجانبية مثل الحكة والاحمرار، مما دفعه للتوقف عن استخدام الإبر ومراجعة طبيبه للبحث عن بدائل أخرى.
من المهم أن نذكر أن تجارب الأشخاص مع إبر تبييض الجسم تختلف بشكل كبير من شخص لآخر، وتعتمد على عدة عوامل مثل نوع البشرة، الحالة الصحية العامة، والتاريخ الطبي. لذلك، يُنصح دائمًا بالتشاور مع أطباء متخصصين قبل البدء في أي علاج تجميلي لضمان السلامة والحصول على النتائج المرجوة.

أفضل أنواع إبر التبييض
تسعى الشركات لتطوير أصناف ممتازة من الجلوتاثيون، مع التزامها بخفض المخاطر الصحية المصاحبة لهذه المنتجات.
1- إبر التبييض الألمانية
تمتلك هذه المادة خصائص مفيدة في تفتيح لون الجلد، كما تعمل على محاربة ظهور التجاعيد من خلال تحفيز إنتاج الكولاجين. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تعزز من قدرة الجسم على طرد السموم وتسهم في تقليل الالتهابات.
2- إبر التبييض الإيطالية
هذه الأبر تحوي على عناصر كثيفة بمنافع صحية متعددة مثل الكولاجين وفيتامين E، إلى جانب مركبات أخرى تفيد البشرة والجسم عموماً. هذه المكونات تعمل على تحسين صحة الجلد، وتسريع شفاء الجروح، كما أنها تسهم في تقوية جهاز المناعة.
الدراسات الإيطالية حول هذه الأبر تشير إلى فعاليتها في تفتيح لون البشرة، والمساعدة في القضاء على التجاعيد، وكذلك تعزيز الصحة العامة وزيادة النشاط والحيوية. إضافةً إلى ذلك، تظهر الدراسات قدرتها على إزالة السموم ومعالجة عدة مشكلات تتعلق بالكبد.
3- إبر التبييض الأمريكية
تشتمل هذه الصيغة على 3500 ميليجرام من الجلوتاثيون، بالإضافة إلى فيتامين ج. أظهرت الدراسات السريرية أنها تعمل بفعالية على تفتيح لون البشرة، وقد تمت المصادقة عليها من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية كمنتج معتمد لتحسين لون الجلد.
4- إبر التبييض اليابانية
تشتمل على الجلوتاثيون بصورته الطبيعية والنقية، مُعد بتكنولوجيا النانو التي تسهل اختراقه وامتصاصه داخل خلايا الجسم.

مدة الجلسات المستغرقة في إبر التبييض؟
نتيجة للتقدم الطبي، أصبح تفتيح لون البجل أمراً يتسم باليسر، حيث يستلزم هذا الإجراء عادة حضور المريض لثماني جلسات علاجية تمتد على مدار شهرين، بمعدل جلسة واحدة كل أسبوع، للوصول إلى النتائج المطلوبة.
من جهة أخرى، يعتقد أطباء آخرون أن الجسم قد يحتاج إلى ما بين ثلاث إلى خمس جلسات فقط لتحقيق نتائج مرضية في تفتيح البشرة، مع الحفاظ على علاجات مستمرة للحصول على بشرة أكثر نضارة. ويبرز هنا أن كل حالة تتطلب نهجاً خاصاً حسب طبيعتها.
عيوب ابر تبييض الجسم
نصح الطبيب بأنه قبل الاستخدام الشامل لإبر تفتيح لون البشرة، من المهم اختبارها على جزء محدد من الجسم لتجنب الآثار الجانبية المحتملة، التي تشمل:
1. فقدان الشعر.
2. مشاعر الاكتئاب والتوتر.
3. الشعور بالرعشة في الأطراف.
4. تكوّن بقع بيضاء على الأظافر.
5. الغثيان وأحيانًا الرغبة في التقيؤ.
6. تراجع وظائف الغدة الدرقية.
7. آلام قد تصيب البطن وقد تؤدي إلى مشاكل كلوية خطيرة.