مين جربت الطلق الصناعي والرحم مقفل؟
إحدى التجارب التي يمكن أن نتحدث عنها هي تجربة السيدة “أمينة”، التي كانت في الأسبوع الأربعين من حملها، حيث كان الرحم مغلقًا تمامًا ولم تظهر أي علامات على بدء الطلق الطبيعي. بعد استشارة طبيبها، تم اتخاذ قرار بإعطائها الطلق الصناعي لضمان سلامتها وسلامة الجنين.
تم إدخال السيدة أمينة إلى المستشفى في الصباح الباكر، وبدأ الفريق الطبي بإعطائها أدوية الطلق الصناعي عبر الوريد. كانت العملية تحت مراقبة دقيقة، حيث تم متابعة نبضات قلب الجنين وحالة الرحم بشكل مستمر.
في البداية، لم تشعر أمينة بتغير كبير، ولكن بعد مرور عدة ساعات بدأت تشعر بتقلصات خفيفة تزداد تدريجيًا في الشدة. على الرغم من الألم، كانت أمينة مطمئنة بفضل الدعم المستمر من الفريق الطبي الذي كان يشرح لها كل خطوة من الخطوات ويجيب على جميع استفساراتها.
مع مرور الوقت، بدأت تقلصات الطلق تزداد قوة وتكرارًا، ولكن الرحم لا يزال مغلقًا. استمرت هذه الحالة لساعات طويلة، مما جعل الفريق الطبي يقرر زيادة جرعة الأدوية لتحفيز الطلق بشكل أكبر.
بعد فترة من الزمن، بدأ الرحم في التوسع تدريجيًا، مما أتاح الفرصة للجنين للتحرك نحو قناة الولادة. على الرغم من التحديات التي واجهتها أمينة، إلا أنها تمكنت في النهاية من الولادة بنجاح بفضل الرعاية الطبية المتخصصة والدعم النفسي الذي تلقته.

متى يعطى الطلق الصناعي؟
يُستخدم الطلق الصناعي لتحفيز الولادة في عدة حالات لضمان سلامة الأم والجنين. إذا تأخر موعد الولادة عن 40 أسبوعًا ولم تظهر علامات بدء الولادة تلقائيًا، يُنصح بتحفيز الولادة صناعيًا. كذلك يُفضل استخدامه عند تمزق كيس الحمل وتسرب السائل الأمنيوسي دون حدوث انقباضات خلال 24 ساعة، لتجنب خطر العدوى.
في حالات وجود سكري لدى الحامل وكان حجم الجنين يزيد عن المعتاد، قد يُلجأ إلى الطلق الصناعي لتقديم موعد الولادة أو اختيار الجراحة القيصرية كحل بديل. بالإضافة إلى ذلك، يُستعمل في حالات الحمل بجنين متوفى للمساعدة في إنزال الجنين بعد مرور ثلاثة أشهر على تاريخ الوفاة.
يُستخدم أيضًا في حالات الأمراض المزمنة أو الحادة التي تُشكل خطرًا على صحة الأم أو الجنين. وفي حال تجاوز عمر الأم للأربعين، يُعتبر الطلق الصناعي خيارًا لتقليل مخاطر وفاة الجنين. أخيرًا، يُفيد الطلق الصناعي في تسريع عملية الولادة إذا كانت الانقباضات الطبيعية ضعيفة أو توقفت.
تحاميل الطلق الصناعي والرحم مقفل
قد تتساءل بعض النساء عما إذا كان الطلق الصناعي قادرًا على فتح عنق الرحم المغلق أم لا. في هذه الحالة، يتم استخدام تحاميل مهبلية تحتوي على مادة الدينوبروستول. هذه التحاميل تلعب دوراً هاماً في تليين وفتح عنق الرحم.
وذلك يكون قبل أن يتم اللجوء إلى إعطاء الإبرة الخاصة بالطلق الصناعي لضمان أن يكون عنق الرحم مستعداً وليناً لتسهيل عملية الولادة وحدوث الانقباضات بشكل طبيعي.
أضرار الطلق الصناعي
1 – يُوصى بمكوث المرأة في المستشفى لمدة يحددها الطبيب حيث قد لا تظهر عليها الأعراض فورًا، مما يستدعي الرصد المستمر لضمان تلقي العلاج اللازم عند الحاجة.
2 – ضعف جهاز المناعة لدى المرأة يزيد من خطر إصابتها بالعدوى، مما يستلزم اتخاذ تدابير وقائية لحمايتها.
3 – استخدام الطلق الصناعي قد يؤدي إلى تمزق الكيس الأمنيوسي، ما يجعل الجنين عرضة لخطر العدوى.