مين جربت تطعيم الانفلونزا للحامل؟
تجربتي مع تطعيم الإنفلونزا أثناء الحمل كانت تجربة مفيدة ومطمئنة، خاصة بعد التشاور مع الطبيب المتخصص الذي أكد على أهمية الحصول على اللقاح لحماية كل مني ومن جنيني من مخاطر الإصابة بالإنفلونزا، والتي قد تكون لها عواقب وخيمة أثناء فترة الحمل. تم تقديم اللقاح في العيادة بطريقة مهنية للغاية، حيث اتخذت الإجراءات الصحية والوقائية كافة لضمان سلامتي وسلامة الجنين.
بعد التطعيم، تابعت الطبيب بانتظام لمراقبة أي أعراض جانبية، ولحسن الحظ، لم أواجه سوى بعض الأعراض الطفيفة مثل الشعور بالتعب وألم خفيف في موقع الحقن، والتي زالت بعد يومين.
الشعور بالأمان الذي وفره لي اللقاح، خاصة في ظل تفشي الإنفلونزا، كان له أثر إيجابي كبير على صحتي النفسية خلال فترة الحمل. أوصي بشدة كل امرأة حامل بمناقشة خيار التطعيم مع طبيبها لضمان سلامة الأم والجنين.

تطعيم الانفلونزا للحامل
يُعتبر لقاح الإنفلونزا آمنًا للنساء الحوامل ويُشجعه الخبراء الطبيون للحفاظ على صحة الأم وجنينها. المؤسسات الصحية مثل مراكز مكافحة الأمراض والكلية الأمريكية لطب النساء والتوليد تؤكد على أهمية حصول الحوامل على هذا اللقاح، خاصة خلال موسم انتشار الإنفلونزا، وذلك في أي مرحلة من مراحل الحمل.
تكمن أهمية اللقاح في تعزيز المناعة ضد الإنفلونزا والحيلولة دون الإصابة بمضاعفات قد تكون خطيرة. أثناء الحمل، تمر الأم بتغيرات فيما يخص جهازها المناعي ووظائف الرئة والقلب، ما يجعلها أكثر عرضة لخطر الإصابة بالإنفلونزا. اللقاح يقلل خطر دخول الحوامل المستشفى بسبب الإنفلونزا بنسبة كبيرة تصل إلى 40%.
كذلك، يساعد اللقاح في حماية الجنين من المخاطر الصحية التي قد تنجم عن الإنفلونزا، مثل الحمى التي قد تؤدي إلى مشاكل ولادية في حال حدوثها في الشهور الأولى من الحمل.
بعد الولادة، يستمر تأثير اللقاح في حماية الرضيع، حيث تنتقل الأجسام المضادة من الأم إلى طفلها عبر المشيمة وكذلك من خلال الرضاعة الطبيعية، مما يقي الرضيع من الإنفلونزا حتى يصبح في عمر يسمح له بتلقي اللقاح.
من المهم الحرص على تلقي اللقاح الحقني بدلاً من اللقاح الأنفي الرذاذي خلال الحمل، حيث أن اللقاح الحقني يُصنع من فيروسات غير نشطة، مما يجعله آمنًا تمامًا لكِ ولجنينك.
في حال كانت لديك بعض التساؤلات أو المخاوف حول تلقي لقاح الإنفلونزا أثناء الحمل، فمن الأفضل أن تستشيري طبيبك أو أي عضو من فريق الرعاية الصحية للحصول على معلومات دقيقة وموثوقة تتعلق بحالتك الخاصة.
اللقاحات الموصى بها أثناء الحمل
تستطيع النساء الحوامل الحصول على مطاعيم تحتوي على فيروسات غير فعالة أو ميتة، بينما يُفضل تجنب المطاعيم التي تحتوي على فيروسات حية.
من بين المطاعيم الآمنة خلال فترة الحمل اللقاح المضاد للإنفلونزا، حيث يُصنَع من فيروس ميت، مما يجعله خياراً آمناً لكِ ولجنينك. ينبغي عدم أخذ النوع الذي يُعطى عن طريق الأنف لأنه يحتوي على فيروس حي.
اللقاح المضاد للكزاز والدفتيريا والسعال الديكي، المعروف بـ Tdap، ينصح به خلال كل حمل حتى لو تم تلقيه مسبقًا. تلقي هذا اللقاح يساعد على حماية طفلك من السعال الديكي عند الولادة، ويُنصح بأخذه بين الأسبوع 27 و36 من الحمل.
لقاح الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) مهم أيضًا لأن هذا الفيروس يمكن أن يكون خطيرًا على الجنين. يُنصح بتلقي لقاح Abrysvo المخصص لهذا الفيروس بين الأسبوع 32 و36 من الحمل، خاصة خلال أشهر الخريف والشتاء حيث تزداد انتشاره.
توفر هذه المطاعيم حماية لكِ ولطفلك القادم من الإنفلونزا، وكوفيد 19، والفيروس المخلوي التنفسي، والكزاز والخناق والسعال الديكي، وهي ضرورية خصوصاً لأن الرضع حديثي الولادة هم الأكثر عرضة للإصابات الشديدة من هذه الأمراض.
قد يكون هناك توصيات بتلقي لقاحات أخرى خلال الحمل بناءً على تقييم مخاطر التعرض لأمراض معينة، مثل الحاجة إلى لقاح التهاب الكبد B في بعض الحالات.
اللقاحات التي يجب ألا تتلقاها الحامل
من المهم خلال فترة الحمل التواصل مع الطبيب المعالج لتحديد اللقاحات التي يمكن أخذها وتلك التي يجب تجنبها. اللقاحات التي تحتوي على فيروسات حية قد لا تكون آمنة خلال هذه الفترة لأنها قد تؤثر سلبًا على الجنين. من ضمن اللقاحات التي تشمل فيروسات حية ويُنصح بعدم أخذها خلال الحمل:
لقاح جدري الماء، ويعرف أيضًا باسم لقاح الحُماق، إضافةً إلى لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية المعروف بـ MMR. كذلك يجب على الحوامل تأجيل تلقي لقاح الهربس النطاقي المعروف بـ Shingrix، على الرغم من أنه لا يحتوي على فيروس حي. يُنصح بمناقشة خطط الحمل المستقبلية مع الطبيب لتحديد اللقاحات الواجب أخذها قبل البدء بتجربة الحمل.