مين جربت جهاز الألثيرا؟
تجربتي مع جهاز الألثيرا كانت تجربة فريدة من نوعها ومثمرة بكل المقاييس. بدأت رحلتي في البحث عن حلول فعّالة لشد البشرة والتخلص من التجاعيد التي بدأت تظهر مع تقدمي في العمر.
بعد الكثير من البحث والاستشارات، قررت أن أجرب جهاز الألثيرا، الذي يشتهر بتقنيته الفريدة في استخدام الموجات فوق الصوتية المركّزة لتحفيز الكولاجين في الجلد. الإجراء كان غير جراحي تمامًا، مما جعلني أشعر بالراحة أكثر تجاه اتخاذ قرار التجربة.
منذ الجلسة الأولى، لاحظت تحسنًا ملحوظًا في مظهر بشرتي، حيث بدت أكثر شبابًا ونضارة. النتائج تطورت تدريجيًا على مدار الأسابيع التالية، وكانت الفوائد واضحة ليس فقط في شد البشرة ولكن أيضًا في تحسين ملمسها ومرونتها. الأهم من ذلك، أن الإجراء كان آمنًا ولم أواجه أي مضاعفات أو آثار جانبية سلبية، مما زاد من ثقتي في تقنية الألثيرا وفعاليتها.
بالنظر إلى تجربتي، أستطيع القول بثقة أن جهاز الألثيرا يمثل ثورة في عالم التجميل وعلاجات البشرة، حيث يوفر حلًا غير جراحيًا وفعّالًا لمن يسعون إلى استعادة شباب بشرتهم وحيويتها. لذلك، أوصي بشدة بتجربته لأي شخص يبحث عن نتائج ملموسة وآمنة في مجال العناية بالبشرة.

ما هو جهاز الألثيرا؟
يعتبر جهاز الألثيرا من الأجهزة الأمريكية المصممة لتعزيز إنتاج الكولاجين ومعالجة ترهلات الجلد. يعمل هذا الجهاز بتقنية الهايفو (HIFU)، التي تستهدف بشكل فعال تحفيز البشرة بالحرارة من خلال تسليط الموجات فوق الصوتية ذات الكثافة العالية عليها.
تتميز هذه التقنية بقدرتها على تحسين مظهر الجلد، حيث تبدأ النتائج الملحوظة بالظهور تدريجياً وتستكمل عادة خلال ثلاثة أشهر من المعالجة. قد يكون من الضروري إجراء أكثر من جلسة لتحقيق النتائج المثالية في بعض المناطق.
سعر جلسة الألثيرا
تتأثر تكاليف علاج الألثيرا بالبلد التي تتم فيها هذه العملية، حيث تعكس تكلفتها جودة الأجهزة المستخدمة وتقدم التقنية. يكون متوسط سعر الجلسة الواحدة من الألثيرا ما بين 750 إلى 1250 دولار أمريكي. وفي حال رغبت في علاج الوجه بالكامل، فإن التكلفة الإجمالية تصل إلى حوالي 3250 دولار أمريكي.
ما هي استخدامات جهاز الألثيرا لشد الوجه؟
يساعد على تقليص الجلد المترهل الذي يظهر بعد خسارة الوزن.
يعمل على رفع منطقة الذقن والتخلص من الجلد المتدلي المعروف بالذقن المزدوج.
يساهم في تعزيز مظهر البشرة بتقليل ظهور التجاعيد والخطوط الرفيعة التي تأتي مع التقدم في السن.
ينشط البشرة بتحفيز إنتاج الكولاجين، مما يساهم في زيادة لمعان ونعومة الجلد.
خطوات استخدام جهاز الألثيرا قبل وبعد
تتمحور الخطوة الأولى في استخدام جهاز الألثيرا حول تطهير البشرة بعناية باستخدام مادة منظفة تقضي على الأوساخ والإفرازات الجلدية، مما يجهز الجلد للعلاج من خلال توسيع المسام. تقوم الطبيبة بتجفيف الوجه بعد ذلك بشكل كامل، ثم تستخدم قلماً ذا لون فاتح لرسم خطوط دقيقة على المناطق المستهدفة لعلاجها بالجهاز، مثل حول الفم والخدين ووسط الجبهة فوق العينين.
تواصل الطبيبة العملية باستعمال جل طبي يساعد على انتقال الموجات الصوتية بفاعلية داخل طبقات البشرة. تستشيرك الطبيبة كذلك في إمكانية تناول مسكنات قبل العلاج للتقليل من أي شعور بالألم، خصوصاً لمن يملكون بشرة حساسة، حيث قد يُنصح بتطبيق مخدر موضعي قبيل الجلسة.
خلال العلاج، تضع الطبيبة الجهاز بدقة على النقاط التي علمتها وتبدأ بإصدار الموجات الصوتية التي تزداد قوة تدريجيا لتغوص في أعماق البشرة. بمجرد انتهاء الجلسة، قد تعاني قليلاً من الاحمرار والالتهاب البسيط، ولكن غالباً ما تكون هذه الأعراض خفيفة ولا تصاحبها آلام ملموسة.
تظهر فعالية العلاج تدريجياً بمرور الوقت، حيث يلاحظ تحسن البشرة خلال فترة تمتد من شهرين إلى ثلاثة أشهر بعد الجلسة.
الفرق بين جهاز الثيرا والهايفو
يعمل كل من جهازي الثيرا والهايفو بتقنيات الموجات فوق الصوتية، حيث يستخدم الثيرا موجات دقيقة مركزة، بعكس الهايفو الذي يركز على الموجات ذات الكثافة العالية. الفارق بينهما يكمن في طريقة إيصال هذه الموجات إلى أعماق الجلد: الثيرا يحقق تركيزاً شديداً فيما يُمكِّن الهايفو من إرسال موجات تخترق حتى العظام والدهون.
من ناحية الترخيص والأمان، الثيرا هو الجهاز الوحيد الذي حصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، ما يعطيه ميزة في الثقة والاعتمادية. لكن، هذا لا يقلل من قيمة الهايفو خصوصاً أنه قد تم الموافقة عليه من قبل هيئات صحية دولية أخرى.
كلا الجهازين مجهزان بأدوات تستهدف ثلاث أعماق مختلفة في الجلد – 1.5 ملم و3.0 ملم و4.5 ملم. العمق 4.5 ملم يستهدف طبقة العضلات العميقة بالوجه، المعروفة بطبقة SMAS، التي تعد هدفاً رئيسياً في تقنيات شد الوجه الجراحية، بينما الأعماق الأقل تحفز البشرة على إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يعزز من مرونة وشباب الجلد.
إضافة فريدة لجهاز الثيرا هي تقنية التصوير بالموجات فوق الصوتية التي تمكن الأطباء من متابعة حالة الجلد بشكل مباشر خلال العلاج، مما يسهم في جعل العملية أكثر أماناً ودقة.