وصف الله عز وجل ابراهيم بعدة اوصاف
الاجابة هي:
- 1 .إن إبراهيم كان إماما في الخير، وكان طائعا خاضًعا لله، لا يميل عن دين الاسلام مو ِّحًدا الله غير مشرك به.
- 2 .كان شاكًرا لنعم الله عليه، اختاره الله لرسالته، وأرشده إلى الطريق المستقيم، وهو الاسلام.
- 3 .آتيناه في الدنيا نعمة حسنة من الثناء عليه في الاخِرين والقدوة به، والولد الصالح، وإنه عند الله في الاخرة لمن الصالحين أصحاب المنازل العالية.
يصف الله تعالى إبراهيم عليه السلام في آياته بصفات عديدة، فكان إماماً في الخير، يطاع بكل خضوع وشاكراً لنعم الله عليه بالهداية إلى الطريق المستقيم والإسلام. هو من الأنبياء المرسلين الذين يقدرون على تحمل الصعوبات والأحداث المعقدة، يصدقون برسالة الله ويراهنون بكل شيء لإيصالها إلى الناس. إنه صديق الله الذي استحق عند الله احترام وتقدير خاص، كان يعمل بكل جد تجاه ما أمره به الله، وكان يتبع دين الله ورسوله بكل سرور وصدق. والله تعالى فوق كل شيء، وهو الرحمن الرحيم، وإلى الله ترجع جميع الأمور.