وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت؟
الإجابة هي: كعب بن مالكٍ، و مرارة بن الربيع، وهلالٌ بن أبي أمية.
وعلى الثلاثة الذين خلفوا في سبيل الجهاد، حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وازدادت ضيقًا عليهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه، ولكنهم تابوا إلى الله وأمسكوا بحبله. إن تخلفهم عن الجهاد كان بسبب الكسل ولم يتحججوا بأي ذريعة تبرر تخلفهم، ولكنهم عادوا إلى الله وتوبوا إلى رحمته. فتوبتهم كانت منجاة لهم من غضب الله ورسوله، وكانت تنبيهًا للمسلمين على أهمية الالتزام بواجباتهم الدينية والعملية. وعلينا أن نستفيد من هذه القصة الملهمة ونحرص على الالتزام بواجباتنا ومسؤولياتنا وندوّن توبتنا لله دومًا. فإن الله هو التواب الرحيم.