وقت الحجامة بعد الْعَصْرِ؟
الإجابة هي: هذه الأحاديث لم يصح منها شيء، قال حنبل بن إسحاق: كان أحمد يحتجم أي وقت هاج به الدم وأي ساعة كانت.
تشير الحقائق إلى أن الحجامة تعد من الأمور المستحبة شرعاً في العلاج، ويجوز استخدامها في أي وقت إذا كانت ملائمة للظروف الصحية والجوية. ومن الأمور المشهورة عن الحجامة أنها تجرى في ساعات الصباح الأولى، ولكن يمكن الحصول على فوائدها في أي وقت، حيث يمكن إجراء الحجامة بعد العصر. إذا كانت هناك ظروف خاصة تمنع إجراء الحجامة في الوقت المحدد، فالأفضل تقديمها إلى وقت أكثر ملائمة والتي لا تتعارض مع الأوقات التي يُفضل فيها إجراء الحجامة. لذلك، يُرجى الالتفات إلى احتياجات الجسم ومتطلبات العلاج، مما سيضمن استخدام الحجامة بالوقت الملائم لجلب أكبر قدر من الفوائد.