وقف الشاعر
الاجابة هي: مُنشِداً: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وقف الشاعر بنبرة ودودة، ناظرا فوق البحر. توقف للحظة، كما لو كان يستمع إلى شيء لا يسمعه إلا هو. كان محاطًا بأجواء هادئة، وبدا أن صوت الأمواج المتلاطمة على الشاطئ يملأ أذنيه. وقف شعره على نهايته وهو يتأمل الامتداد الشاسع للمياه أمامه. كان يمتلئ بشعور من الرهبة والتساؤل عن جمال الطبيعة الذي كان أمامه. عندما كان يقف هناك، شعر بأنه متصل بشيء أكبر بكثير منه – شيء يتجاوز الزمان والمكان. لم تنقطع أفكاره إلا عن طريق تنفسه اللطيف، كما لو كان في وئام تام مع العالم من حوله.