يتحقق وجود الظواهر الاجتماعية – استنادا إلى مكوناتها – في ثلاثة مستويات منها
الاجابة هي: التوازن القيمي العام، وإدراك المجتمع بأهمية التوازن الاجتماعي كضرورة من ضرورات إنجاز نهضته وتطوّره، ووجود إرادة ناجزة على مستوى الأفراد لجعل هذا التوازن حقيقة قائمة.
يعتبر الظواهر الاجتماعية مصدرًا هامًا لعلم الاجتماع ويتم دراستها على ثلاث مستويات مختلفة. تتمثل المستوى الأول في عدم وجود فرق دلالة إحصائية في متوسط تقديرات الأفراد للظاهرة الاجتماعية. في المستوى الثاني، يتم دراسة مكونات الأبنية الاجتماعية المختلفة، بما في ذلك الجماعات العامة والمستويات الاجتماعية والاقتصادية العليا. أما في المستوى الثالث، يتم إجراء المسوحات الاجتماعية لمراقبة تطورات الظواهر الاجتماعية وإدراك خطورتها ودرجة التغير الاجتماعي المتعلق بها. وبفهم جيد لهذه الظواهر الاجتماعية ومستوياتها المختلفة، يمكن للعلماء أن يعززوا فهمهم للعلاقات الاجتماعية ويلعبوا دورًا أكبر في بناء المجتمعات أكثر صحة واستقرارًا.