التخلص من البشرة الدهنية نهائياً
للمحافظة على صحة البشرة الدهنية يجب اتباع نظام يومي فعّال يساعد في الحد من الدهون الزائدة ومنع تكون الحبوب. من الضروري غسل الوجه بغسول معتدل خصوصاً في الصباح وقبل الخلود إلى النوم، مع مراعاة استخدام الماء الفاتر لتجنب التهيج وزيادة إنتاج الدهون.
يُنصح باستعمال غسول يحتوي على درجة حموضة متوازنة ويكون لطيفاً على البشرة لتجنب التهيج والمساهمة في توازن الدهون. كذلك، من المهم تجنب الغسل المفرط للبشرة لأنه قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
بالنسبة لروتين العناية بالبشرة الدهنية لكافة الفئات العمرية يمكن تضمين الخطوات التالية:
1. استخدام مزيل للمكياج للحيلولة دون التهاب البشرة وانسداد المسام.
2. تطبيق التونر للمساعدة في إزالة الزيوت الزائدة وتضييق المسام.
3. ترطيب الوجه حتى لو كانت البشرة دهنية، حيث أن الجفاف قد يزيد من إنتاج الزيوت.
4. التقشير بانتظام باستخدام منتجات تقشير خاصة لإزالة خلايا الجلد الميت وتحفيز التجديد الخلوي.
من خلال اتباع هذه الخطوات يمكن الحصول على بشرة أكثر صحة وأقل دهنية.

وصفات طبيعية لعلاج البشرة الدهنية
للأشخاص الذين يعانون من البشرة الدهنية، هناك مجموعة من المكونات الطبيعية التي يمكن توظيفها في صنع ماسكات مفيدة في المنزع. تعمل هذه المكونات على تخفيف الدهون وتنقية البشرة من الشوائب وخلايا الجلد المتقادمة، مما يساهم في تحسين مظهر البشرة.
من بين الخيارات المتاحة، يُعتبر البقدونس مكونًا فعالًا لأنه يشتمل على فيتامينات ومعادن تسهم في توازن إنتاج الزيوت في البشرة. أما دقيق الشوفان فيبرز في قدرته على موازنة الدهون وتهدئة البشرة، بالإضافة إلى دوره كمقشر طبيعي يزيل خلايا الجلد الميتة.
كما تُعد الطماطم غنية بحمض الساليسيليك، الذي يساعد في التقليل من الدهون الزائدة ويفتح المسام. ويقوم زيت الجوجوبا بتقليل نشاط الغدد الدهنية بفعالية. إضافة إلى ذلك، العسل يوفر خصائص مضادة للالتهاب والبكتيريا، وهو ممتاز لترطيب البشرة.
ثم هناك الشاي الأخضر، المعروف بغناه بمركبات البوليفينول التي تساعد في مكافحة الأكسدة وتقليل إنتاج الزيوت. وأخيرًا، يحتوي الطين على مركبات تعمل على امتصاص الدهون الزائدة وتنظيف البشرة من الأوساخ المتراكمة.
توفر هذه المكونات أساليب طبيعية للعناية بالبشرة الدهنية وتحسين صحتها ومظهرها.
أدوية علاج البشرة الدهنية
هناك مجموعة من العلاجات المتاحة للعناية بالبشرة الدهنية، التي تشمل أصنافاً متنوعة من الأدوية. للحالات الأقل حدة، يسهل الحصول على العلاجات دون الحاجة إلى وصفة طبية. بينما تستلزم الحالات الأكثر تعقيداً وشدة استشارة الطبيب ووصفاته لاختيار الدواء المناسب.

حمض الساليسيليك
يمكن الحصول على حمض الساليساليك دون الرجوع إلى الطبيب، حيث يساهم هذا المكون في عملية تجديد الطبقة السطحية للجلد بإزالة الخلايا الميتة بفعالية، كما يعمل على تخليص البشرة من الزيوت الفائضة. يشتهر هذا الحمض بقدرته على تخفيف آثار حب الشباب، بفضل تأثيره المضاد للالتهابات.
ينصح بتطبيق حمض الساليساليك على البشرة مرة في الأسبوع كعلاج مقشر.
أما حمض الجليكوليك، فيستخدم كمقشر كيميائي يساعد أيضًا في إزالة خلايا الجلد الميتة وينظف البشرة من الزيوت الزائدة المتراكمة. إلا أنه يتوجب توخي الحذر خاصة لأصحاب البشرة الدهنية والحساسة، إذ قد يسبب تهيجها.
الريتينويدات
تساهم العقاقير التي تحتوي على مشتقات فيتامين أ، مثل التريتينوين، في علاج الجلد الزيتي. تعمل هذه العقاقير بفعالية على خفض معدل إفراز الزيوت في الجلد وتصغير المسام.
النياسيناميد
النياسيناميد مكون فعال في تخفيف إنتاج الدهون بالبشرة، مما يساهم في تقليل اللمعان الناتج عن الزيوت. يساعد أيضًا في تخفيف الالتهابات المرتبطة بحب الشباب. لذا، غالبًا ما يتم استعمال مستحضرات تحتوي على النياسيناميد في العناية بالبشرة الدهنية وعلاج مشاكل حب الشباب.
الآيزوتريتينوين
في حالات البشرة الدهنية المفرطة، قد يوصي الأطباء بتناول دواء الايزوتريتينوين، وهو علاج فعال في تخفيض معدل إفراز الزهم من الغدد الدهنية. من الضروري جداً استشارة الطبيب قبل البدء في استخدام هذا العلاج.
العلاج الهرموني
في علاج الأمراض الجلدية مثل البشرة الدهنية، يمكن للأطباء أن يوصوا باستعمال علاجات هرمونية. هذه العلاجات تتضمن بشكل أساسي مضادات الأندروجين وحبوب منع الحمل. تساهم مضادات الأندروجين مثل دواء سبيرونولاكتون في خفض إفراز الزيوت بالبشرة، مما يؤدي إلى تحسين صحة البشرة ومظهرها. هذا النوع من الدواء يكون مخصصاً أحياناً للنساء اللواتي يعانين من البشرة الدهنية بشكل خاص.
من جهة أخرى، تعمل حبوب منع الحمل على ضبط مستويات الهرمونات في الجسم، والتي قد تكون سبباً رئيسياً في زيادة الإفراز الزيتي في البشرة. ولكن يجب الانتباه عند اختيار نوع حبوب منع الحمل، إذ أن تلك الحبوب قد تحتوي على مركبات كالإستروجين التي تقلل من إنتاج الزهم، بينما قد يسبب بعض أنواع البروجسترون الموجود في الحبوب زيادة في الإفرازات الزيتية للبشرة. لذا، من المهم اختيار حبوب تحتوي على تركيبات من البروجسترون تناسب نوع البشرة ولا تسبب تفاقم المشكلة.
الكورتيزون
للتعامل مع البشرة الزيتية، يمكن الاعتماد على كريمات تحتوي على الهيدروكورتيزون والتي لا تتطلب وصفة طبية لشرائها. تساهم هذه الكريمات في تخفيف الاحمرار والتقشير الذي قد يظهر نتيجة تراكم الزيوت الفائضة على البشرة.
البوتوكس
يمكن استخدام حقن التوكسين البوتولينوم، المعروفة بالبوتكس، لعلاج البشرة الدهنية. تعمل هذه الحقن على تقليل نشاط الغدد الدهنية في البشرة، مما يؤدي إلى انخفاض في إنتاج الزيوت. عادةً، تبدأ آثار هذا العلاج بالظهور خلال أسبوع من تلقي الحقنة.
من المهم الحفاظ على نتائج العلاج بتكرار الحقن كل فترة تتراوح بين بضعة أسابيع إلى أشهر، وذلك لضمان استمرار فعالية العلاج في التحكم بإفراز الزيت والحفاظ على صحة البشرة.

نصائح لعلاج البشرة الدهنية
لمعالجة البشرة الدهنية والتخفيف من شدة لمعانها وتقليل ظهور الحبوب، يمكن اتباع مجموعة من الإجراءات البسيطة الممكن تنفيذها يوميًا. أولاً، من المهم التحكم في مستويات الضغط النفسي والشعور بالتوتر.
كما أن الالتزام بممارسة النشاطات الرياضية بشكل دوري يسهم بفعالية في هذا السياق. ثانيًا، يجب الحد من استهلاك المشروبات الكحولية والحرص على ترطيب الجسم عن طريق شرب الكثير من الماء.
من الضروري أيضًا تناول نظام غذائي متكامل يركز بشكل خاص على الأطعمة ذات المؤشر السكري المنخفض وتجنب الأغذية العالية بالدهون المشبعة والمتحولة. ينبغي تجنب استعمال اليدين للمس الوجه أثناء اليوم لمنع انتقال الزيوت والأوساخ. كذلك، من الأهمية بمكان ضمان الحصول على قدر كافٍ من الراحة والنوم خلال الليل.
لتنظيف البشرة الدهنية بفاعلية، يمكن اللجوء إلى استخدام الضمادات العلاجية التي تتكون من قطعة قماش معالجة تساعد في تخليص البشرة من الدهون والشوائب. وتعتبر أوراق التنشيف خيارًا فعالًا لامتصاص الزيت من سطح البشرة. أما استخدام فرشاة تنظيف البشرة الكهربائية فيوفر تقشيرًا دقيقًا وعميقًا يساهم في الحفاظ على صحة البشرة ونظافتها.