الصحابي الذي تسلم عليه الملائكة
الاجابة هي: عمران بن حُصين
كان عمران بن حسين الخزاعي من الصحابة العظماء للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم). كان يحظى باحترام كبير لعلمه وفضيلته وعدله. كان قاضيا في البصرة وكان شعب العراق يحترمه كثيرا. ويقال إنه استقبله الملائكة تكريما له. وبحسب النووي فإن عمران أصيب بالبواسير وصبر عليها، فاستقبلته الملائكة. ومع ذلك، عندما خضع للكي، توقفت تحيةهم. ووصف الذهبي عمران بن الحسين في بداية حديثه عنه في “سير أعلام النبلاء”. السلام على الملائكة على عمران بن الحسين رواه حفظة عدة كلمات. قبل وفاته بقليل، لا يزال يُذكر كأحد الشخصيات المهمة في التاريخ الإسلامي التي أثرت في النفوس حتى الوقت الحاضر.