تجربتي مع الليزر الكربوني
أحد التجارب التي يمكن الإشارة إليها هي تجربة سيدة في الثلاثينات من عمرها كانت تعاني من آثار حب الشباب والتصبغات الداكنة.
بعد عدة جلسات من العلاج بالليزر الكربوني، لاحظت تحسنًا كبيرًا في ملمس بشرتها ولونها. وأفادت بأن بشرتها أصبحت أكثر نعومة وإشراقًا، وأن التصبغات بدأت تتلاشى تدريجيًا. وأشارت إلى أن جلسات الليزر كانت غير مؤلمة نسبيًا، وأنها لم تعاني من أي آثار جانبية تُذكر.
تجربة أخرى هي لسيدة في الأربعينات من عمرها كانت تبحث عن حل للتجاعيد الدقيقة التي بدأت تظهر حول عينيها وفمها.
بعد سلسلة من الجلسات، لاحظت تحسنًا واضحًا في مرونة بشرتها وتقليلًا في ظهور التجاعيد. وأكدت أن الليزر الكربوني ساعدها في استعادة ثقتها بنفسها، وأنها شعرت بأن بشرتها أصبحت أكثر شبابًا وحيوية.

ما هي فوائد الليزر الكربوني واستخداماته؟
يعتمد الكثير من الأشخاص على الليزر الكربوني لمعالجة مشاكل البشرة كالخطوط العميقة والتجاعيد التي تظهر نتيجة كبر السن أو التعرض المستمر لأشعة الشمس.
هذه التقنية تساهم أيضًا في تحسين مظهر الجلد بالتقليل من الندبات والتصبغات التي قد تتخذ الوجه مستقرًا لها. الليزر الكربوني يعد أيضًا بديلاً فعالًا لإزالة البقع التي قد تتطور لتصبح سرطانية بالإضافة إلى علاج مختلف مشكلات الجلد.
فيما يتعلق بالأمراض الجلدية التي يعالجها الليزر الكربوني، فتشمل هذه الحالات الوحمات التي تبرز على الجلد، والثآليل الناتجة عن الفيروسات، وآثار حب الشباب التي عادة ما تترك علامات بارزة.
كما يساعد هذا النوع من العلاج في تقليل حجم الأنف المتضخم الذي يعرف بفيمة الأنف، ويعمل على تحسين مظهر علامات التمدد وتقرن الجلد الناتج عن التعرض للشمس. أيضًا، يتم استخدامه في تفتيح بقع التصبغ كالكلف والنمش والبقع البنية وعلاج حطاطات القضيب اللؤلؤية، والعمل على تحسين مظهر الندبات التضخمية وندبات الجدرة.
كيفية الاستعداد لعلاج الليزر الكربوني
قبل الذهاب إلى الطبيب لإجراء طبي، يجب أن تتجنب التعرض للشمس لفترة طويلة لمدة سبعة أيام. كما ينبغي أن تستخدم كريم واقٍ من الشمس بفاعلية عالية كلما خرجت من المنزل. بالإضافة إلى ذلك، من المهم الإقلاع عن التدخين لمدة شهر قبل إجراء الفحوصات أو العلاجات الطبية.

ما هي موانع استخدام الليزر الكربوني؟
توجد بعض الحالات التي قد لا يناسبها استخدام العلاج بالليزر الكربوني، ومنها:
1. الأفراد الذين يتوقعون نتائج غير قابلة للتحقيق من خلال هذا العلاج، كالرغبة في إزالة التجاعيد أو الندوب بصورة نهائية.
2. من لهم تاريخ في تكون الندبات البارزة أو ندبات الجدري عقب الخضوع للعلاجات.
3. الأشخاص الذين استخدموا الدواء المعروف باسم أيزوتريتينوين خلال الأشهر الستة الماضية.
4. الأفراد الذين يعانون من أية التهابات جلدية بكتيرية فعالة أو العدوى بفيروس الهربس البسيط في المناطق التي من المفترض أن تخضع للعلاج.
5. حالات تعرض الجلد المستهدف لأشعة مؤينة في وقت سابق.
6. وجود أمراض تؤثر على النسيج الضام بالجسم.
7. الأشخاص الذين أجروا تقشير كيميائي عميق أو صنفرة للجلد من قبل.
8. الجلد الذي يمتاز بدرجات التصبغ الغامقة، خاصة تلك التي تقع في الفئة الخامسة أو السادسة طبقًا لمقياس فيتزباتريك.
9. الأفراد المصابون بالفيروسات التي تؤثر على الجهاز المناعي، كفيروس نقص المناعة البشرية أو فيروس التهاب الكبد الوبائي سي.
ما هي الآثار الجانبية للعلاج بالليزر الكربوني؟
العلاج بالليزر الكربوني قد يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية، والتي يمكن تصنيفها إلى عدة أنواع:
أولاً: آثار جانبية خفيفة
حب الشباب هو حالة جلدية تظهر فيها البثور والرؤوس السوداء على البشرة. دخينات، وهي حبيبات صغيرة بيضاء تشبه اللؤلؤ تتشكل تحت الجلد.
التهاب الجلد حول الفم يعبر عن تهيج الجلد في المنطقة المحيطة بالفم. العد الوردي، حالة يصبح فيها الوجه أحمر وأحياناً مع وجود حبوب. التهاب الجلد التماسي، نوع من الالتهاب ينجم عن التعرض لمواد مهيجة تتلامس مع الجلد.
ثانياً: الآثار الجانبية المعتدلة
قد تؤدي بعض الأمراض الجلدية إلى ظهور التهابات في مناطق معينة من الجلد نتيجة البكتيريا، أو فيروس الهربس البسيط، أو نمو فطريات المُبيَضّة. يمكن أن يتسبب هذا أيضاً في استمرار الاحمرار لمدد طويلة على الجلد.
أحد الآثار الجانبية الأخرى لبعض العلاجات هو زيادة التصبغ، التي تظهر كتغير مؤقت في لون الجلد. على الجانب الآخر، قد يعاني البعض من نقصان في التصبغ يتمثل ببقع شاحبة تبرز على الجلد بعد انتهاء فترة العلاج.

ثالثاً: الآثار الجانبية الشديدة
قد يحدث تليف أو تكوين النسيج الندبي.
في بعض الحالات، قد تتطور الندبات لتصبح متضخمة وبارزة.
كما أن هناك احتمال لظهور العدوى الجلدية، مثل الهربس البسيط وعدوى المكورات العنقودية.
أحياناً، قد يعاني الشخص من مضاعفات تؤدي إلى استدارة الجفن الخارجية بشكل دائم.