تجربتي مع جلطة الساق في الحمل
تروي إحدى السيدات تجربتها مع جلطة الساق خلال حملها الأول، حيث بدأت تشعر بألم شديد وتورم في ساقها اليسرى في الأشهر الأخيرة من الحمل.
بعد استشارة الطبيب، تبين أنها تعاني من جلطة في الوريد العميق، وتم إدخالها إلى المستشفى فورًا لتلقي العلاج اللازم. بدأت رحلة العلاج باستخدام الأدوية المضادة للتخثر، والتي ساعدت في تقليل خطر انتقال الجلطة إلى الرئتين، وهو ما يمكن أن يكون مميتًا.
تتحدث سيدة أخرى عن تجربتها مع جلطة الساق خلال الحمل الثاني، حيث كانت قد أصيبت بنفس الحالة في حملها الأول، مما جعلها أكثر حذرًا ومتابعة دقيقة مع الطبيب المختص.
بفضل الوعي المبكر والمتابعة المستمرة، تمكنت من تجنب المضاعفات الخطيرة والحفاظ على صحتها وصحة جنينها.

ما هي احتمالات حدوث جلطة الساق للحامل؟
في فترة الحمل، تواجه النساء خطرًا أعلى بكثير لتكون الجلطات في أرجلهن مقارنةً بغير الحوامل. هذا الخطر يتضاعف بنسبة تتراوح بين خمسة إلى عشرة أمثال. يعود السبب في ذلك إلى عوامل متعددة تشمل:
1. ترتفع مستويات بعض البروتينات المسؤولة عن تجلط الدم، مثل الفيبرينوجين والبروثرومبين، خلال فترة الحمل، ما يزيد من قابلية تكون الجلطات.
2. يرتفع أيضًا مستوى هرمون الإستروجين، مما يساهم في زيادة تخثر الدم.
3. يضغط الرحم المتنامي على الأوردة الموجودة في الساقين والحوض. هذا الضغط يعوق التدفق الطبيعي للدم، مما يؤدي إلى تباطؤ الدورة الدموية من الأرجل وإليها ويزيد من خطر تشكل الجلطات.
أعراض جلطة الرجل في الحمل
عندما تتكون جلطة دموية في الساق، قد يشعر الفرد بأوجاع تظهر بوضوح أثناء الحركة أو المشي، وتحديدًا في منطقة الفخذ والساق كاملة.
غالبًا ما ترافق هذه الأوجاع ظهور كتلة بارزة قد تكون ملموسة على سطح الجلد. كما يعاني الشخص من ألم حاد يزداد بسبب ضعف تدفق الدم، مما يقلل من وصول الأكسجين إلى الأنسجة، مسببًا تلفها تدريجيًا.
إضافة إلى ذلك، قد يلاحظ تغير لون الجلد إلى الأزرق المائل للحمرة، الأمر الذي يشير إلى تراكم الدم تحت الجلد. وفي حالات أخرى، يكون هنالك تبريد عام في درجة حرارة الجسم وشعور بالبرودة، خصوصًا في الأطراف.
أيضًا، قد يتحول لون الكاحل والساق إلى الشاحب، بما يدل على عدم كفاية التدفق الدموي وفقدان الساق للونها وقوتها الطبيعية. من الأعراض الأخرى التي قد تكون ملحوظة هو تضخم الأوردة والشرايين، مما يعكس ضغطًا غير طبيعي في تلك المناطق.
في حالات نادرة، قد يسبب الضغط الناتج عن الجلطة هروب بعض قطرات الدم مع السعال، كما أن الشخص قد يعاني من الألم وصعوبة في التنفس.
طرق علاج جلطة الساق في الحمل
عند التعامل مع حالات تكوّن الجلطات في أرجل النساء الحوامل، تتعدد الأساليب العلاجية لمواجهة هذه المشكلة.
تتضمن هذه الأساليب استخدام أدوية مُحددة تُساعد على تحسين سيولة الدم ومنع تكون الجلطات، بالإضافة إلى توصيات بممارسة تمارين خفيفة ورفيقة تعزز من تدفق الدم في الأطراف السفلية. كما يُنصح بارتداء جوارب ضاغطة التي تُساهم في دعم الدورة الدموية.
العلاج الجراحي لجلطة الساق عند الحامل
في حالة الضرورة العاجلة للتدخل الجراحي، يجري استخدام تقنية تتضمن إدخال أنبوب دقيق عبر القسطرة إلى موقع الانسداد الدموي.
يستعين الجراحون بأجهزة متخصصة لتحديد موقع الجلطة، التحكم فيها ومن ثم إزالتها عبر الأنبوب.
في علاج جلطات الساق، تفيد الفلاتر المعدنية التي تُزرع في الوريد الأجوف السفلي في التقاط الجلطات الدموية ومنعها من التقدم. هذه الطريقة تُعد خياراً مثالياً للنساء الحوامل نظرًا لأمانها وفعاليتها.
تُستخدم الجوارب الضاغطة كأحد وسائل العلاج الوقائية، حيث تعمل على تحسين الدورة الدموية وتجنب تكون الجلطات.
علاج جلطة الساق طبيعيا
ضع رجلك في وضع مرتفع.
من المهم أن تأخذ فترة من الراحة بعد أن تقف أو تمشي لمدة طويلة.
يستحسن استخدام كمادات دافئة على المنطقة التي تشعر فيها بألم في الساق.

أسماء أدوية علاج جلطة الساق
تتوفر بعض الأدوية التي تعمل على تحليل الجلطات الدموية وتُستخدم خصيصًا للنساء الحوامل، منها الوارفارين في صورة حبوب والهيبارين الذي يُعطى عبر الحقن.
بينما للأشخاص غير الحوامل، يمكن استخدام عقاقير أخرى تساعد على منع التخثر مثل فوندابارينكس، دابيجاتران، وإيدوكسابان. هذه الأدوية تفيد في الحفاظ على سيولة الدم وتجنب تكون الجلطات التي قد تشكل خطرًا على الصحة.