تعددت السلبيات المترتبة على الرياء ومنها
الإجابة هي: أنه يفسد العمل ويبطله، ويجعله غير مقبول عند الله عز وجل، لأن الله تعالى يحب المخلصين، ويتقبل أعمالهم.
العواقب السلبية للتباهي عديدة. الرياء بعمل الغنائم ورفضه عند الله تعالى، لأن الله عز وجل يحب الصادقين. والرياء يمكن أن يؤدي إلى الغطرسة ونبذ التواضع، بما في ذلك النفاق والسمعة. كما يمكن أن يؤدي إلى الشرك الصغير (الرياء) الذي يمكن أن يبطل العمل. الرياء خطر كبير على الفرد والمجتمع والأمة لأنه يحبط العمل ويعتبره المسلمون أسوأ من المسيح الدجال. كما أن الرياء يمكن أن يؤدي إلى الكذب في التعاملات والعبادات، وهو ما انتشر بين الناس لدرجة أنه أصبح مقبولا وسكت.