سبب عدم قدرتك على إخراج شخص من تفكيرك علم النفس

هل تحاول التعرف على ما هو سبب عدم قدرتك على إخراج شخص من تفكيرك علم النفس؟ أحياناً نشعر بالحيرة ونفكر لماذا نحس بالانجذاب الشديد تجاه شخص ما ونفكر فيه كثيراً ولا نستطيع أبعاد أفكارنا عنه؟ هل السبب يكون العداوة أو المحبة أي أنك إذا كنت تميل إليه كثيراً أو تشعر بكراهيته فتظل تفكر فيه؟ وما هو رأي علم النفس في ذلك؟ وكيف تتجنب التفكير في شخص ما؟ نجيب عن تلك التساؤلات خلال مقالنا.

سبب عدم قدرتك على إخراج شخص من تفكيرك علم النفس

سبب عدم قدرتك على إخراج شخص من تفكيرك علم النفس

يتوقع علماء النفس أن السبب وراء عدم قدرتك على إخراج شخص من تفكيرك هو أن الشخص الآخر أيضا يفكر مثلك وتحركه مشاعره إليك ولا يستطيع نسيانك، فإذا كانت العلاقة عاطفية وتربط بين شخصين ووجدت نفسهك عاجزاً عن النسيان فعلى الأغلب يكون الشخص الآخر ما زال متعلقا بك وعلى الرغم من البعد في المسافة إلا أن الأمر ما زال مستمراً ، ولكن يبين البعض الآخر أن لا علاقة بذلك ولا يكون الأمر منطقياً على الإطلاق.

سبب التفكير المستمر في شخص معين

إذا شعرت بأنك تفكر دائماً في شخص معين ويحتل رأسك بصورة مستمرة فعلى الأرجح تكون هناك بعض الأسباب حول ذلك ومنها:

  • وجود علاقة سابقة بينكما مع شعورك بالمحبة حتى الآن تجاهه فتقرأ أخباره وتتواصل عن بُعد مع الصور الخاصة به على مواقع التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى الذكريات التي كانت تجمعك معه وما زلت تتأثر بها.
  • لو كنت مهتما بشخص للغاية ويراودك الكثير من الفضول حوله فمن الصعب أن تخرجه من تفكيرك وإذا حدثت مشكلة سابقة بينكما وأدت إلى الانفصال ولكنك ما زلت لا تفهم الأسباب فقد تظل تفكر فيه وتحاول التعرف على سبب الابتعاد أي أنه يشغل تفكيرك بسبب عدم فهمك لتلك الأمور.
  • يتوقع أغلب العلماء أن المسافة تتحكم في التفكير فإذا كان هناك إنسان مقرب منك ويعمل معك في نفس المكان أو يسكن في نفس البيت فمن الصعب أن تبتعد عنه بل تظل تفكر فيه كثيراً وتنشغل به نظرا لأنك تراه أمامك في أكثر من موضع.

سبب عدم نسيان شخص تحبه في علم النفس

إذا كنت تحب شخصا ما ولا تستطيع أن تنساه مطلقاً فقد يكون الأمر ناتجاً عن الاهتمام السابق الذي قدمه إليك والشعور بالفرح معه خلال الماضي أي أن مشاعرك تأثرت به للغاية ولا يمكنك الاستغناء عنه في الوقت الحالي، وإذا كان الشخص قدم إليك الكثير من المحبة والدعم فمن الصعب أن تخرجه من ذاكرتك وخصوصاً إذا كانت تجمعك معه الكثير من المواقف الجميلة بالإضافة إلى الذكريات التي تحرص على جمعها والتفكير فيها، وأحياناً يرتبط الإنسان مرة أخرى ولكنه لا يستطيع نسيان ذلك الشخص والماضي نظرا لأنه يربط بين الأحداث السابقه والحالية ويقارن بينه وبين الشخص الجديد.

كيف تعرف أن شخصا يفكر فيك ويحبك؟

إذا كنت تشعر بالإعجاب والمحبة تجاه أحد الأفراد فتحاول دوماً التفكير هل يبادلك نفس المشاعر ويفكر فيك أيضاً ويحبك أم أن الأمر من طرف واحد؟ وهناك بعض العلامات التي تُظهر ذلك ونوضحها في التالي:

  • من أكثر الأشياء التي تظهر الإعجاب والحب هو الاهتمام حيث تكون نظرة الشخص الآخر إليك تمتلىء به وتجده قريباً منك دوماً ويحاول أن يسال عن أحوالك وما تشعر به، وعلى الأغلب تكون عيناه لامعة وتمتلئ بالمحبة مع رؤيتك.
  • يحاول الشخص الذي يحبك أن يقضي أغلب الوقت بجوارك ويبحث عن الأسباب التي تؤدي إلى ذلك، ونجده يحاول أن يتعرف على الأوقات الهامة في حياتك مثل عيد الميلاد أو الأشياء التي تفضلها بشكل عام مثل نوع الأطعمة أو الألوان التي تحبها كثيراً.
  • إذا كان هناك إعجاب متبادل بين طرفين فنجد أن هناك محاولة دائمة للاطمئنان والسؤال حتى في أوقات الشدة والصعوبات وذلك لكي يكون هناك أمان وفرح بينهما.
  • لو كان الشخص يحبك كثيراً فيتقبل الصفات غير المفضلة التي تمتلكها ولا يحاول أن يغيرك مطلقاً أو يؤثر عليك بطريقة غير محمودة، وإن كان هناك تصرف لا يعجبه فقد يجرب الحديث معك بطريقة هادئة ويراعي مشاعرك كثيراً.
  • عند مرورك بأي وقت صعب في الحياة تستطيع التعرف على الشخص الذي يحبك على الفور حيث يكون المساند الأول إليك والداعم لك في ذلك الوقت العسير بالإضافة إلى الاحترام الشديد الذي يظهره نحوك في المواقف المختلفة.

ماذا ينتج عن التفكير في شخص بشكل مستمر؟

إذا كنت تفكر في شخص بصورة متواصلة ولا تستطيع أن تمنع نفسك من ذلك فعلى الأرجح تتأثر كثيراً في الأيام المقبلة وقد تضطرب نفسيتك وسلوكياتك فيجب الاعتدال في كل شيء ومبادلة الأفراد المحبة والتفكير وعدم وصول ذلك إلى الهوس أو التفكير الزائد والذي قد يجعل الشخص الآخر ضائقا منك ويحاول الفرار والابتعاد عنك.

كيف تتجنب التفكير في شخص ما؟

أحياناً نجد أنفسنا نفكر كثيراً في أحد الأشخاص وقد يتسبب ذلك في الضغط والحزن للفرد فكيف يمكن تجنب التفكير والتوقف عن ذلك الأمر الذي يؤثر بطريقة سلبية في بعض الأوقات؟ نبين في النقاط المقبلة:

  • مع التعلق بأحد الأشخاص والتفكير فيه ينصح خبراء علم النفس بضرورة البحث عن أشياء جديدة ومميزة من أجل الاهتمام والانشغال بها مثل التوجه إلى القراءة أو ممارسة أحد الأنشطة الهامة حيث ينصرف التفكير عن ذلك الإنسان إلى شيء آخر مختلف.
  • إذا كان الشخص لديه مجموعة من الأصدقاء فننصحه بضرورة التقرب منهم والتحدث معهم لفترات طويلة أو الخروج في نزهة أو سفر من أجل التخلص من تلك الأفكار التي يتأثر بها وتحزنه.
  • قد يصبح التفكير في أحد الأشخاص أمراً صعبا ولا يمكن الاستغناء عنه وذلك نظراً للوصول إلى المحبة الشديدة أو الكراهية القوية تجاه ذلك الإنسان أي أنك تعجز تماماً عن نسيانه، ومن هنا ننصح بمراجعة الطبيب النفسي وطلب النصح منه حتى يساعدك في تخطي تلك الفترة الصعبة والتخلص من أفكارك.

ما هي الأضرار التي تنتج عن كثرة التفكير؟

إذا كنت تفكر كثيراً في حياتك سواء في الأشخاص أو المواقف التي تتعرض إليها فتأتيك بعض الأضرار والتي يكون من الصعب الخلاص منها وتحتاج فيها إلى الدعم النفسي والطبي حيث يكون التفكير الزائد أمرا غير سليما وينتج عنه أشياء غير نافعة مثل:

  • إذا أتت إليك بعض الفرص في الحياة وفكرت فيها بشكل متواصل ومستمر فقد تضيع منك تلك الفرص الجيدة التي أمامك ولا تنتظر نتيجة لحيرتك المتواصلة وعدم قدرتك على أخذ القرار.
  • أحياناً يكون التفكير الزائد غير جيداً وخصوصاً إذا وصل الأمر إلى عدم القدرة على الوصول إلى الحل، فإذا كنت واقعا في مشكلة وفكرت كثيراً فيها فقد ينتهي الأمر بعدم حلها في النهاية نتيجة للعجز عن الوصول لنتيجة.
  • يشكو أغلب الأفراد الذين يعانون من كثرة التفكير من بعض الأشياء الأخرى الصعبة مثل الإحساس بالتوتر الدائم وكأنهم تحت سيطرة أمر سيء أو تهديدات كثيرة في الحياة.
  • هناك بعض الأمور السيئة التي يواجهها الشخص الذي يفكر كثيراً من الجهة الجسدية فقد يصاب بالصداع النصفي والإحساس بفقدان التركيز والألم الشديد في العظام والعضلات مع زيادة ضربات القلب أي أن التفكير لا يتوقف فقط على التأثيرات النفسية بل ينال أيضاً من الجسد ويؤثر على الصحة.

كيف تواجه كثرة التفكير في حياتك

لو كنت تبحث عن الأشياء التي يمكن من خلالها مواجهة التفكير الكثير في الأشخاص أو الأمور حولك فننصحك بقراءة النقاط التالية:

  • عليك أن تفكر في المشاكل التي تمر بها لفترة محددة ولا تعطي المشكلة أكبر من حجمها حتى لا تتأثر نفسياً وجسدياً بها ويقول البعض من الممكن أن تحدد وقت بعينه لذلك الأمر وبعده لا تفكر في المشكلة من جديد، فعلى سبيل المثال يمكن إعطاء حوالي 10 دقائق من أجل الوصول إلى حل ولا تترك التفكير يسيطر عليك أكثر من ذلك.
  • عليك التفكير بشكل سريع في الفرص التي تقبل نحوك ولا تضيع الوقت وخاصة مع الفرص المحددة بالوقت ويمكن ذلك عن طريق التعلم من أي أمر غير سليم وقعت فيه خلال الماضي، ومن الجيد أن ترتب أفكارك وأولوياتك في الحياة.
  • لو رأيت أنك تفكر بشكل زائد في أحد المواقف أو الأشخاص فعليك أن تحول تركيزك وانتباهك إلى أمر آخر جديد وتفكر فيه مثل ممارسة رياضة معينة أو التعرف على أشخاص جدد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

© 2025 مدونة صدى الامة. جميع الحقوق محفوظة. | تم التصميم بواسطة A-Plan Agency