سميت سورة الأعراف بهذا الاسم لورود لفظ الأعراف فيها
الاجابة هي: صواب
سميت سورة الأعراف بهذا الاسم نسبة إلى ذكر كلمة “الأعراف” فيها بصوت ودّي وبمنظور الغائب الثالث، فهذا الاسم ليس موجودا في القرآن الكريم بل هو اختيار لوصف المكان المرتفع الذي يقف عليه الناس فيه يوم القيامة، حيث تتساوى حسناتهم وسيئاتهم. تأتي هذه السورة كأحدى السور الطوال السبعة، وهي سورة مكية بإستثناء ثمان آيات، تذكر فيها الملائكة الكرام وسجودهم لآدم إكراما وتواضعا، وكذلك يتم ذكر فضل الأنبياء وحكايات قومهم ونأيهم عن طريقة الكفرة. إذاً، فإن تسمية السورة بهذا الاسم تعكس محتوى السورة وتستحضر فكرة الحساب والفضيلة وسير الأنبياء المبعوثين لدعوة الناس إلى الدين الحق.