علامات الحمل بولد في الأسبوع الحادي عشر
تكتنف فترة الحمل العديد من التوقعات والمفاجآت، بما في ذلك الفضول حول معرفة إذا كان المولود ذكراً أم أنثى. غالبًا ما تُظهر الأمهات اهتمامًا بالتعرف على العلامات التي قد تشير إلى نوع الجنين خلال المراحل الأولى من الحمل.
يثار التساؤل حول إمكانية كشف جنس الجنين قبل المواعيد الطبية المقررة وهل توجد علامات دقيقة تُبين ذلك في الشهر الأول بالتحديد.

غثيان الصباح أقل
يظن الكثيرون أن حدة غثيان الصباح قد تشير إلى نوع الجنين، حيث يُعتَقَد أن الغثيان الخفيف قد يعني أن الجنين ذكر. في المقابل، يُقال إن حمل الأنثى قد يزيد من شدة الغثيان نظرًا لارتفاع مستويات بعض الهرمونات التي تؤدي إلى الشعور بالغثيان.
الغثيان الصباحي يُعَد من العلامات الشائعة في بداية الحمل لدى العديد من النساء، وقد يخف هذا العرض لدي بعض الحوامل مع تقدم الحمل إلى مراحله الوسطى.
معدل ضربات القلب
من المعلومات المتداولة أن قياس معدل ضربات قلب الجنين يمكن أن يوفر دلالة على نوع الجنين خلال المراحل المبكرة من الحمل. يقوم الأطباء بتحديد معدل نبضات قلب الجنين لتقدير ما إذا كان الجنين ذكرًا أم أنثى.
تشير بعض الدراسات إلى أن نبضات قلب الجنين التي تقل عن 140 نبضة في الدقيقة قد تدل على أن الجنين ذكر، بينما قد تدل نبضات القلب التي تزيد عن هذا العدد على أن الجنين أنثى.
اشتهاء الأطعمة المالحة
خلال فترة الحمل، قد تميل المرأة الحامل إلى الشعور بالجوع الشديد والرغبة في تناول كميات وفيرة من الطعام، خصوصاً إذا كانت تحمل بطفل ذكر. في هذه الحالات، قد تزداد رغبتها تحديداً نحو الأطعمة التي تحتوي على ملح مثل البطاطس المقلية.
هذه الظاهرة قد تكون ناتجة عن حاجة الأطفال الذكور لمزيد من السعرات الحرارية مقارنةً بالإناث، إذ يميلون لأن يولدوا بوزن أثقل. من ناحية أخرى، إذا كانت المرأة تحمل بأنثى، قد تجد نفسها تشتهي الأطعمة الغنية بالسكريات مثل الشوكولاتة.
سكري الحمل
تشير بحوث حديثة إلى وجود علاقة بين حدوث سكري الحمل وكون الجنين ذكرًا. يمكن أن يسبب الحمل بذكر تغييرات أكثر تعقيدًا في العمليات الأيضية للأم مقارنةً بالحمل بأنثى.
في هذه الحالات، تتأثر قدرة خلايا بيتا البنكرياسية، المعنية بإطلاق الإنسولين الضروري لتنظيم مستويات السكر في الدم، وتضعف بصورة ملحوظة عند النساء الحوامل بأطفال ذكور. هذا الضعف يزيد من مخاطر تطور سكري الحمل نتيجة لارتفاع مستوى السكر في الدم.
مشاكل البشرة
في العديد من الثقافات، توجد اعتقادات شائعة حول تأثير جنس المولود على مظهر الأم أثناء الحمل. يُشاع أن الحمل بأنثى قد يؤدي إلى تناقص جمال الأم، حيث يعتقد أن الفتاة تأخذ جزءًا من جمال والدتها. على الجانب الآخر، يُعتقد أن الحمل بذكر لا يرتبط بظهور العيوب الجلدية مثل حب الشباب.
كما يُزعم أن النساء الحوامل بأولاد يميلن للعانية من الهالات السوداء تحت العينين بشكل أكثر وضوحًا ممن هن حوامل ببنات.
مع ذلك، لا توجد أدلة علمية تدعم هذه الاعتقادات. في الحقيقة، التغيرات الهرمونية خلال الحمل تؤثر بشكل عام على جسم المرأة بطرق متعددة، تشمل تأثيراتها الشعر والبشرة بصرف النظر عن جنس الجنين.
عدد نبضات القلب
يعتقد الكثير من الحوامل أن قيم نبض قلب الجنين تحدد جنسه، إذ يظنون أن نبض يصل إلى 140 نبضة في الدقيقة يشير إلى أن الجنين ذكر، بينما إذا كانت النبضات أكثر من ذلك، فيعتقدون أن الجنين أنثى.
لكن هذه المعتقدات لا أساس لها من الصحة، إذ أكدت التحقيقات العلمية أن نبض القلب للجنين لا يظهر أي تباين بين الذكور والإناث في الأشهر الأولى من الحمل.