فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث
الاجابة هي:
ثم قال : ( فأما اليتيم فلا تقهر ) أي : كما كنت يتيما فآواك الله فلا تقهر اليتيم ، أي : لا تذله وتنهره وتهنه ، ولكن أحسن إليه ، وتلطف به . قال قتادة : كن لليتيم كالأب الرحيم .
وقد أعطانا الله وصية واضحة في القرآن الكريم: “أما اليتيم فلا تضطهده، وأما المتسول فلا تؤذبه، وأما نعمة ربك فتكلم بها”. هذا تذكير مهم لمعاملة جميع الناس بلطف واحترام، وخاصة أولئك الذين هم أقل حظًا. يجب ألا نستفيد من شخص ضعيف ومحتاج. بدلاً من ذلك، يجب أن نقدم مساعدتنا لمن هم في حاجة إليها. كما يقول الله، يجب أن يتم التحدث بنعمته بنبرة صوت ودودة. يجب أن نسعى جاهدين لإظهار التعاطف والتفهم تجاه من حولنا، بغض النظر عن ظروفهم. يجب أن نتذكر أن الله يراقبنا وأنه يكافئ أولئك الذين يظهرون اللطف مع الآخرين. دعونا نجتهد جميعًا لاتباع وصيته ونعامل بعضنا البعض بالحب والاحترام.