كيف اعرف اني شفيت من فطريات المهبل؟
عندما تعالج العدوى الفطرية المهبلية، تختفي الأعراض التي كانت موجودة بالكامل بعد انتهاء مدة العلاج المحددة. من المهم جداً الالتزام بأخذ كل الجرعات الموصوفة للمضادات الحيوية لضمان استعادة التوازن الصحي بين البكتيريا والفطريات في المهبل.
يمكن الإشارة إلى التعافي من الكانديدا من خلال عدة علامات واضحة تشمل:
– زوال الإفرازات المهبلية الغير طبيعية سواء كانت سميكة أو مائية، وعودة الإفرازات إلى قوامها ورائحتها المعتادة.
– اختفاء الحكة والشعور بالانزعاج الذي ينتج عن الالتهاب في منطقة الفرج والمهبل.
– تقلص ملحوظ في الاحمرار والتهيج والطفح الجلدي حول المهبل.
– استعادة المظهر الصحي والطبيعي للأعضاء التناسلية.
– زوال الألم والحساسية أثناء التبول أو العلاقة الحميمة.
هذه العلامات تدل على نجاح العلاج والشفاء من العدوى.

كم تستغرق فترة الشفاء من فطريات المهبل؟
تختلف مدة التعافي من عدوى الكانديدا من امرأة لأخرى، وهذا التباين يعتمد على حدة الإصابة بالفطريات. فالعدوى الخفيفة في المنطقة المهبلية قد تحتاج إلى ما بين ثلاظة أيام إلى سبعة أيام للشفاء. أما العدوى التي تكون متوسطة الشدة إلى شديدة، فقد يمتد الشفاء من أسبوع إلى أسبوعين.
في حالات الإصابات المتكررة، حيث تصاب المرأة بالعدوى أكثر من ثلاث مرات خلال العام، قد تطول مدة التعافي لتصل إلى حوالي ستة أشهر. تعرف هذه الحالة بالكانديدا المهبلية المتكررة.
العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بفطريات المهبل
تتعدد الأسباب التي قد تسهم في زيادة احتمالية الإصابة بالعدوى الفطرية في المنطقة المهبلية، ومن هذه الأسباب:
1. الإصابة بمرض السكري وعدم تحكم جيد في مستويات السكر بالدم.
2. استخدام المضادات الحيوية التي قد تؤثر على التوازن الطبيعي للبكتيريا والفطريات في الجسم.
3. استخدام أدوات منع الحمل المهبلية مثل الإسفنجة المهبلية، التي قد تغير من بيئة المهبل.
4. استخدام العازل الأنثوي كوسيلة لمنع الحمل، والذي يمكن أن يؤدي إلى تغييرات في البيئة المهبلية.
5. استعمال مواد قاتلة للحيوانات المنوية كطريقة لمنع الحمل.
6. تناول حبوب منع الحمل يمكن أن يغير من هرمونات الجسم ويؤثر على بيئة المهبل.
7. استخدام لاصقات منع الحمل أو الحلقة المهبلية، وهذه الأساليب قد تزيد من فرص الإصابة بالفطريات في المنطقة المهبلية.
يمكن أن يؤدي الفهم الجيد لهذه العوامل إلى تقليل احتمالات الإصابة بهذه العدوى من خلال اتخاذ التدابير الوقائية المناسبة.
تشخيص فطريات المهبل
لتحديد ما إذا كنتِ مصابة بعدوى الخميرة، يستطيع الطبيب أن يقوم بالخطوات التالية:
سيُسألك الطبيب عن تفاصيل حالتك الصحية السابقة، ويشمل ذلك الاستفسار عما إذا كنتِ قد تعرضتِ لأي التهابات مهبلية في السابق أو أية أمراض منقولة جنسياً.
سيُجري الطبيب فحصاً لمنطقة الحوض، حيث يفحص الأعضاء التناسلية الخارجية بحثاً عن أي إشارات تدل على وجود التهاب. خلال الفحص، قد يستخدم الطبيب أداة خاصة لفتح جدران المهبل ومشاهدة الأنسجة الداخلية للمهبل وعنق الرحم.
سيقوم الطبيب أيضاً بأخذ عينة من الإفرازات المهبلية وإرسالها للمختبر لتحليلها ومعرفة نوع الفطريات المسؤولة عن العدوى. هذا التحليل يساعد في اختيار العلاج المناسب للعدوى.
علاج فطريات المهبل
تتنوع طرق علاج التهابات الخميرة اعتمادًا على شدتها ومدى تكررها. في حالات العدوى الخفيفة أو المتوسطة، والتي لا تحدث بشكل متكرر، يمكن أن يقدم الطبيب النصائح التالية:
يمكن استخدام العلاجات المهبلية لفترة قصيرة تشمل الأدوية المضادة للفطريات مثل ميكونازول وتيركونازول، على شكل كريمات أو مراهم أو أقراص أو تحاميل. عادةً ما تأخذ هذه الأدوية لمدة تتراوح بين ثلاثة وسبعة أيام، وتتوفر بعضها دون الحاجة إلى وصفة طبية بينما يتطلب البعض الآخر وصفة طبية.
بالإضافة إلى ذلك، قد يوصي الطبيب بجرعة واحدة فموية من الفلوكونازول. في حالة الأعراض الأكثر حِدة قد تُعطى جرعتين منفصلتين على فترات. يجب مراجعة الطبيب إذا لم تختفي الأعراض بعد العلاج أو إذا عادت مرة أخرى خلال شهرين.
للحالات الأكثر شدة أو المتكررة، يمكن أن يوصي الطبيب بالعلاج المهبلي لفترة أطول، حيث يتم أخذ دواء مضاد للفطريات يوميًا لمدة تصل إلى أسبوعين، تتبعها جرعة واحدة أسبوعيًا لستة أشهر.
كما قد يصف الطبيب جرعات متعددة من الدواء الفموي بديلاً عن العلاجات المهبلية، ولكن لا يُنصح بهذه الجرعات للنساء الحوامل.
أيضا، يمكن أن يكون حمض البوريك خيارًا للحالات المقاومة للعلاجات المعتادة، حيث يُستخدم في شكل كبسولات تُدخل في المهبل ولا يجب تناوله عن طريق الفم لأنه قد يكون قاتلاً.