لا تقبل العبادة الا بشرطين
الاجابة هي:
- الأول: أن يكون خالصا لله تعالى لا يقصد به إلا وجهه.
- والثاني: أن يكون العمل في ظاهره موافقاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- ويطلق علي الشرطان اسم الاخلاص والمتابعة.
لا تقبل العبادة من المسلم إلا بشرطين أساسيين: صدق النية إلى الله تعالى والعمل بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. يجب أن يكون قصد العبد في كل أقواله وأفعاله هو السعي وراء وجه الله، وليس إلى أي شخص آخر. علاوة على ذلك، يجب أن تتوافق جميع الأعمال الخارجية مع تعاليم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). وقد ذكر جميع العلماء مثل ابن العثيمين والإمام أحمد بن حنبل وابن تيمية أن العبادة لا يقبلها الله إلا إذا تم استيفاء هذين الشرطين. لذلك، يجب على المسلمين السعي لتحقيق كلا الشرطين حتى يقبل الله عبادتهم.