ما حكم طلب هداية التوفيق من غير الله؟
الإجابة هي: لا يجوز وهو شرك أكبر.
لا يجوز الاسترشاد بغير الله للمصالحة. طلب الهداية من الله عبادة قوية، وينبغي أن يتم بإخلاص وتواضع. إضافة إلى ذلك، فإن طلب الهداية من غير الله للمصالحة يعتبر شكلاً رئيسياً من الشرك، وهو اتحاد الشركاء بالله وخطيئة جسيمة. يجب أن يكون طلب الصلح دائمًا بالدعاء إلى الله، فهو وحده يعلم ما هو الأفضل لنا، ويمكنه أن يوجهنا في الاتجاه الصحيح. لذلك من المهم أن نتذكر أن طلب الهداية من أي مصدر آخر غير الله في أمر الصلح ممنوع منعا باتا.