من أي أنواع الذنوب الإشارة بالسلاح على المسلمين.
الاجابة هي: من كبائر الذنوب.
يعد التعامل بالأسلحة مع المسلمين من الذنوب الكبيرة الموبقة، وذلك بغض النظر عما إذا كانت إشارة بسلاح جادة أو مازحة. فالإنسان المسلم يحظى بأدنى حقوق الحياة الكريمة والأمان بشكل عام، ومن يعتدي عليه بالأسلحة فقد أساء إليه وبالتالي أساء إلى نفسه وهو متعدٍ على الله سبحانه وتعالى. إضافةً إلى ذلك، فإن القتل غير المبرّر للنفوس يأتي بعد الشرك بالله والزنا بزوجة الجار وعقوق الوالدين وشهادة الزور في السلسلة الرتبة التي تلي الشرك. يجب أن يتأكد الإنسان دائماً من حفظ حقوق الآخرين، وبالأخص أحكام تتعلق بحياتهم وحريتهم وسلامتهم، ويجب التقيّد بمبدأ “لا ضرر ولا ضرار” في كافة التحركات. ليحافظ الجميع على سلامة أنفسهم وعلى سلامة الآخرين.