من الأثار السلبية لوجود العمالة الوافدة في دول الخليج؟
الإجابة هي:
- البطالة المحلية
- مخاطر ديمغرافية
- مخاطر اجتماعية
- صعوبة التواصل
- التحويلات المالية للخارج
توجد العديد من الآثار السلبية لوجود العمالة الوافدة في دول مجلس التعاون الخليجي، ومن بين أهمها تغيير التركيبة السكانية. فالعمالة الوافدة تقدم عدد كبير من العمال المهرة والغير مهرة إلى تلك الدول، مما يؤثر على النسب السكانية ويساهم في تشكيل ثقافة جديدة وغريبة على البيئة الاجتماعية الأصلية. ومن هنا، تحتاج الحكومات في تلك الدول لوضع خطط استراتيجية للتعامل مع هذه الظاهرة والتأكد من حفاظ البيئة الاجتماعية الأصلية في الدول، وتطوير العمل بشكل مناسب للعمالة المحلية. لذلك، يجب على المسؤولين ترسيخ مفهوم الوطنية والتعزيز من الوعي الثقافي لدى الشباب الجديد في تلك الدول، وهذا يستحق أن يتم بسلام وابتعاد عن التمييز والعنصرية.