من الادلة على وجوب لزوم الجماعة وذم الفرقة
الاجابة هي:
- قوله تعالى: ﴿ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا، وَلاَ تَفَرَّقُواْ ﴾ [آل عمران: 103].
- وقال الله تعالى: ﴿ وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ ﴾ [آل عمران:105].
القرآن واضح في وجوب التمسك بالجماعة والاستخفاف بالفرقة. تؤكد الآيات أن الإسلام أمة واحدة وأن المؤمنين يجب أن يظلوا متحدين. فمثلاً في سورة العمران الآية 103: قال الله تعالى: (وتمسكوا جميعكم بحبل الله ولا تقسموا على أنفسكم). هذه الآية بمثابة تذكير هام بضرورة أن يظل المؤمنون متحدين وألا ينقسموا. كما تم إبراز أهمية البقاء متحدين في سورة الحجرات، الآية 10: “المؤمنون ليسوا إلا إخوة (في الدين الإسلامي). فاصنعوا الصلح والمصالحة بين إخوانكم ». تؤكد هذه الآية على أهمية تسوية الخلافات بين المؤمنين بالحب والمصالحة ليبقوا متحدين كأمة واحدة. أخيرًا، في سورة الأنفال الآية 73، حذر الله تعالى من الفرقة، وأكد أن الذين يفرّقون يكون لهم عذاب شديد: “والذين يقطعون وحدتهم ويصبحون مذاهب لا علاقة لهم بهم”. هذه مجرد أمثلة قليلة للأدلة القرآنية على ضرورة الالتزام بالمصلين والاستخفاف بالفرقة.