من حلف بغير الله يُعتبر فعله من
الاجابة هي: الكبائر.
ومن أقسم بغير الله فإن فعله يعتبر من كبائر الذنوب في الإسلام. وهو نوع من الشرك، أو نسب الشركاء إلى الله، وهو ممنوع في القرآن. يعني القسم بشيء آخر غير الله أن الشيء الذي أقسمه له القدرة على منفعتنا أو إلحاق الضرر بنا، وهي قوة ملك الله وحده. هذا هو السبب في أنه من المهم توخي الحذر عند أداء اليمين وألا تقسم إلا بالله. عندما يقسم أحد بغير الله، فلا يلزمه إتمام ما أقسم عليه، وعليه أن يتوب ويستغفر الله. يجب على الناس أن يجتهدوا في تجنب هذه الخطيئة وأن يستخدموا بدلاً من ذلك كلماتهم بعناية وحكمة من أجل تمجيد الله وإظهار الاحترام له.