هل يوجد حبوب للوحم؟
يمكن علاج حالات الوحام التي تتطلب تدخلًا طبيًا باستخدام بعض الأدوية المتخصصة، التي تتوفر بصيغ متنوعة مثل الأقراص الفموية، الحقن العضلية، والتحاميل الشرجية.
من الأمثلة على هذه الأدوية النافيدوكسين والفوغالين، وهي عبارة عن مهدئات تعمل على تخفيف التوتر العصبي والنفسي المرتبط بالمخ، مما يساعد في التقليل من أعراض الوحام المزعجة.

أسباب وحام الحامل
في أثناء الحمل، تمر النساء بتحولات جسدية وهرمونية مكثفة قد تؤثر بشكل كبير على أذواقهن ورغباتهن الغذائية.
هذه التغيرات قد تجعل البعض يشعرن برغبة شديدة في تناول أنواع محددة من الطعام.
يعزو الخبراء هذه الظاهرة إلى عدة عوامل متداخلة. أولًا، التغييرات في التوازن الهرموني، بما في ذلك الاستجابة لهرمون اللبتين، يمكن أن تؤثر في شهية الأم وشعورها بالجوع والشبع.
ثانيًا، يقدم البعض تفسيرات تستند إلى الاحتياجات الغذائية المحددة للأم، مثل زيادة الحاجة إلى بروتينات، فيتامينات أو معادن معينة.
على سبيل المثال، قد ترغب الأم في تناول الدجاج والبطاطس لزيادة حاجتها إلى البروتين، أو قد تكون رغبتها في تناول الشوكولاتة نابعة من حاجة جسمها للكالسيوم.
أخيرًا، هناك دور ملحوظ لبراعم التذوق وحاسة الشم التي يمكن أن تتغير خلال الحمل، ما يؤدي إلى تغيير في الأطعمة التي تفضلها الأم أو تتجنبها. هذه التحولات قد تفسر لماذا تزداد رغبة الأم في تناول أطعمة معينة لم تكن تفضلها قبل الحمل، أو لماذا تشعر بالنفور من أطعمة أخرى كانت محببة لها سابقًا.

ما هي أكثر المواد التي تتوحم عليها الحوامل؟
خلال فترة الحمل، تشهد النساء تغيرات في تفضيلاتهن الغذائية وقد تظهر رغبة شديدة في تناول أطعمة محددة. من بين الأصناف الأكثر شيوعًا التي تقبل عليها الحوامل نجد:
– الحلويات التي تشمل مجموعة متنوعة من الأطعمة كالكعك والشوكولاتة.
– الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والسعرات الحرارية مثل البيتزا والبطاطس المقلية.
– البروتينات الحيوانية كاللحوم والدجاج.
– الفواكه والخضروات، والتي تعد مصدرًا هامًا للفيتامينات والمعادن.
– المخللات بأنواعها المختلفة.
– المثلجات بنكهاتها المتعددة.
– منتجات الألبان كالجبن والزبادي.
– الوجبات السريعة التي توفر تناول الطعام بشكل مريح.
كل هذه الأطعمة يمكن أن تلبي الرغبات المفاجئة للحوامل وتخفف من حدة الشوق لنكهات أو أطعمة معينة.