شرع الله تعالى للمرأة المسلمة لحفظها وبقاء حيائها
الاجابة هي: الحجاب
قال الله تعالى: “وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا”، وهذا الأمر يشمل الرجل والمرأة، لأن الزنا ليس فقط بالعمل الذي يظهر ولكنه يشمل أيضاً الأفكار والأفعال الخفية. لذلك فطر الله المرأة على الحياء والإتزان، وخصها بعددٍ من الحقوق والواجبات التي تحميها وتحافظ على حريتها وكرامتها. فالله تعالى بفضله ورحمته، جعل الحياء من صفات المؤمنين المحمودة، ومنها حفظ الله للمرأة الحق في حياةٍ آمنةٍ ومكرمةٍ، ولذلك دعت الشريعة الإسلامية إلى اتباع الحياء والتزام الإرشادات الإلهية التي تحمي وتحفظ المرأة المسلمة من الإفساد والفساديين.