شروط الرقيه المشروعه هي
الاجابة هي: الأول: أن تكون بلسان معروف المعنى ليس فيه جهالة. والشرط الثاني: أن يكون ذلك المعنى سليمًا ليس فيه ما يخالف الشرع المطهر. والشرط الثالث: ألا يعتمد عليها بذاتها بل يعتقد أنها سبب من الأسباب إن شاء الله نفع به وإن شاء السبب لم ينفع.
يتفق جميع العلماء على أن الرقية الشرعية جائزة في حال توافر ثلاثة شروط. أولاً، يجب أن تتم بالقرآن الكريم أو بدعوات طيبة، وذلك بالرجاء أن يتقبلها الله وينفع بها. وثانياً، يجب أن تكون الرقية باللغة العربية أو بما يعرف معانيها في اللغات الأخرى، خاصةً في الرقية بالذكر. وأخيراً، يجب أن يكون المرقي والمرَقَّى واثقين من أن الشفاء يأتي من الله وحده، وأنه لا يوجد شريك له في الشفاء. وبهذه الشروط الثلاثة، يستطيع الناس اللجوء إلى الرقية الشرعية للحصول على الشفاء من بعض الأمراض أو للحماية من الحسد والعين. ويجب على كل شخص ينوي الرقية الشرعية أن يتدبر ما يتلوه من نصوص قرآنية وأذكار مأثورة، وأن يتم القراءة على المريض مباشرة مع النفث.